الاثنين، 23 مارس 2026

صدى المرايا المتعبة بقلم ناصر إبراهيم

#صدى المرايا المتعبة
عَلى كَتِفِ المَدى.. شَاخَتْ أَمَانينا
وَغَارَ الصَّمْتُ في صَدْرِ العَنَاوِينا
نُسَافِرُ في مَتَاهاتِ الرُّؤى.. نَهْرًا
يُفَتِّشُ عَنْ مَصَبٍّ.. لَا يُنَادِينا!
رَحَلْنَا..
وَالحَقَائِبُ مِلْؤُهَا صَبْرٌ..
وَفِي صَفَحَاتِنَا.. حِبْرٌ يُعَزِّينا
تُحَاصِرُنَا بَقَايَا مِنْ حِكَايَاتٍ..
نَقَشْنَا وَجْهَهَا.. فَوْقَ الشَّرَايِينا
فَهَلْ كَانَ المَدَى.. وَهْمًا يُرَاوِدُنَا؟
أَمِ الأَحْلَامُ.. ظِلٌّ لَا يُدَانِينا؟
رَأَيْتُ القَلْبَ يَرْسُمُ شَمْسَهُ.. وَجَعًا
وَيَسْكُبُ ضَوْءَهُ.. فِي لَيْلِ آتِينا
أَيَا زَمَنًا.. يُبَعْثِرُنَا بِلَا رِفْقٍ..
وَيَصْرِفُ عَنْ مَرَافِئِهِ.. خَطَاوِينا
سَنَبْقَى نَنْحِتُ الآمَالَ.. أَغْنِيَةً..
وَنَزْرَعُ في صَحَارِي اليَأْسِ.. يَاسْمِينا!
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...