سُمرتُها..
ليستْ مجردَ لونٍ عابرٍ في الوقتْ
بل هيَ حكايةُ الأرضِ
حينَ قررتْ أنْ تُصالحَ مَزاجَ المتعبينْ.
نفسُ الرائحةْ..
تنسلُّ من ثقبِ الذاكرةْ
تطوفُ في أرجاءِ الروحِ كصلاةٍ قديمةْ
تُعيدُ ترتيبَ الفوضى فينا
وتهمسُ: لا بأسَ.. الصبحُ ما زالَ يبتسمْ.
يقولونَ: روتينٌ مُملْ!
وأقولُ: بل هوَ الأمانُ الذي لا يخونْ
هو ذاكَ الثباتُ الجميلُ
في عالمٍ يركضُ نحو المجهولْ.
هكذا هو الحبُّ يا سادتي..
ليسَ دهشةَ المرةِ الأولى فحسبْ
بل هوَ اختيارُ ذاتِ الوجهِ..
ذاتِ النبرةِ..
وذاتِ التفاصيلِ الصغيرةِ..
كلَّ يومٍ..
بذاتِ الشغفِ.. وكأننا لم نلتقِ من قبلْ!
فالقهوةُ لا تَتغيرْ..
نحنُ الذينَ نكتشفُ في كُلِّ رشفةٍ..
وطناً جديداً يسكنُ فينا.
#شعر ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق