السبت، 28 مارس 2026

مَرافِئُ الضَّوء بقلم ناصر إبراهيم

#مَرافِئُ الضَّوء
على عتباتِ ربي.. قد وقفتُ
أُسَرِّحُ في فضاءِ الغيبِ صوتي
وفي قلبي من الأوجاعِ ثِقْلٌ
وفي كفّي.. رجاءٌ لا يَموتُ
سألتُكَ يا إلهي..
بَرَكةً تَسكنُ الدارَ الوديعةْ
تُظِلُّ الأهلَ بالحبِّ الشفيفِ
وتَجعلُ في رغيفِ العيشِ نوراً
وفي الساعـاتِ مِعراجاً مَديداً
لأُبصرَ في مَدايَ.. مَدىً طَليقاً
وأمشي.. حيثما ولَّيتُ وجهي
مُباركاً.. كغيماتِ الخريفِ
إلهي..
لقد ضاقت بيَ الدُّنيا قليلاً
فَحطَّ الوِزرَ عن كَتفي.. وأسفرْ
بشرحِ الصدرِ.. عن فجرٍ جَديدِ
طهِّر فؤادي من غُبارِ الذنبِ..
واجبرْ كسرَ رُوحي
وقوِّ العزمَ في لغتي.. ونبضي
فإنِّي قد لجأتُ إلى حِماكَ
أعوذُ بِنورِ وجهكَ..
من ذهولِ الهَمِّ.. من عَجزٍ كَسولِ
ومن دَينٍ يَهُدُّ الصَّبرَ مِني
ومن حُزنٍ.. يبيتُ على ذبولي
ومن نِعَمٍ.. تُغادرني فجأةْ
ومن سَخطٍ.. يُباعدُ بينَ قَلبي..
وبينَ مَرافئِ الفوزِ العليِّ
خُذ بيدي..
إلى جناتِ خُلدٍ.. شاهقاتٍ
إلى الدرجاتِ.. في أعلى مَقامِ
فما لي غيرُ بابكَ.. يا مَلاذي
وليسَ لسائِلٍ.. سِواكَ.. حامي
#شعر ناصر أبو أنس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أين أنت يا قيس بقلم رضا محمد احمد عطوة

أين أنت يا قيس أين أنت يا قيس؟ أين أنت يا نوري ؟ يا بهجت القلب والروح يا فرحة القلوب التي باتت حزينة ليلاك سقطت في غياهبات الجب و خروجها منه...