على عَتَباتِ بابِكَ..
نَخلعُ أوجاعَنا، والخطايا،
ونأتي..
تَسوقُنا ريحُ الحَنينِ إليكَ
كأنَّا طيورٌ أضاعَت مَداها
فآبَتْ لِظِلِّكَ.. تَبغي الأمانْ.
إلهي..
بِكفِّ الرَّجاءِ نَدُقُّ السَّماءْ
ونَعلمُ أنَّكَ..
رَغمَ ابتعادِ المَسافاتِ مِنَّا.. قَريبْ
تُلملِمُ كَسْرَ القلوبِ الحَزينةْ
وتَغسلُ بالصَّفحِ سُودَ السِّنينْ.
خَطايا جِبالٌ..
ولكنَّ عَفوَكَ أوسَعْ
وذَنبٌ ثَقيلٌ..
ولكنَّ صَدرَكَ أرحَبْ
فيا رَبُّ..
جُدْ للصَّحارى بِغيثِ القَبولْ
فمَا لَنا.. غَيرُ لُطفِكَ.. بابٌ
ولا بَعدَ جُودِكَ.. شَيءٌ يُنالْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق