ويَحلو الصباحُ بحَمدِ الإله
وبالشكرِ يحظى الورى بالمزيدِ
لهُ الحمدُ والشكرُ كُلّٕ صباحِ
عدادَ كمالِ الهُدى في الوجودِِ
فكيفَ بصبحٍِ السنا يا أُخيَّا
بجُمٔعة ذاكَ الجمالِ الفريدِ ؟!
بها قد تجلَّى البهاءُ ازدهاراً
على قدِّ ذاتِ البها في الحدودِِ
فسُبحانَ سُبحانَ ربّي العظيمِ
بجودِ ضياهُ نما كُلُّ جودِ
ؤأسبغَ نعمتَهُ في البرايا
على كُلِّ شهمٍ مجيدٍ نجيدِ
ففازَ الألى حقَّقوهُ ارتقاءً
على مَنهَجِ النارٍ ذاتِ الوقودِ
وباءَ بخُسرانِهِ كُلُّ. عِلجٍ
غبيٍّ شقيِّ الفؤادِ بليدٍ
وهذا هوَ العدلُ إمّا سنحظى
بفدمٍ شقيٍّ وشهمٍ سعيدِ
قضيَّتنا في المدى يابنَ أمّي
إلى المُلتقى بالقريبِ البعيدِ
على مُصطفى الحُسن أذكى الصلاة
وأنقى السلام ضُحى كُلِّ عيدِ
وبالعترةٍ. الطيّبينَ. الكرامِ
سأختمُ ياصاحِ بيتَ القصيدِ
مصابيحُ أهلِ القيامِ العِظامِ
بهمٔ يُقتدَى فوقَ كلِّ صعيدِ
فخُصَّ ببرٔكتهمٔ. سِربَنَا
أيا ربِّي وامٔنُنٔ لأهلِ السجودِ
ولا تحرُمَنَّ الفقيرَ الحقيرَ
لقاءهمُ فهٔوَ سعدُ السُّعودِ
محبّتي والطيب..........بقلمي نادرأحمدطيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق