في هذا الشهر الفضيل نصوم عن الطعام والشراب، وتصوم معه الجوارح والأبصار والألسنة
كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
المسلم من سلم أخاه من لسانه ويديه.
وكذلك قال:
الصوم صوم الجوارح.
وأجمل اللحظات لحظات انتظار الإفطار، ليس فقط لبلّ الريق والطعام،
لكن وعد حق يُنفَّذ، خلاص صبرٍ يحضر،
غنيمة العمل الصالح،
والأمل بعطاء الله تعالى الذي ننتظره،
وعبادة الله تعالى الخالصة، ليس خوفًا لكن طمعًا ومحبةً ورضًا.
في رمضان روحانية تسود الروح وتتملكها، وسكينة وطمأنينة تنساب وتستقر، وتجعل النفس تخضع للتطهير الكامل من شوائب الحياة وسوادها.
ندعو الله تعالى
أن لا يحرمنا من هذه النعمة، ويديم علينا نعمة الوصل برب العالمين، ويجعلنا في كنف رحمن
بقلم
دلال جواد الأسدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق