في جنةِ الخلدِ يا أمي
عند مليكٍ مقتدر
نعلمُ أنكِ في مكانٍ آمِن
فلا نخشى عليكِ من الضجر
ما زالَ صوتُكِ يترددُ فينا
في جوفِ الليلِ وأوقاتِ السًحَر
ما زالَ طيفُكِ بيننا جلياً
لا يحتاجُ التصورَ
أو حتى إمعانَ النظر
لم تزل كلماتُك تملأُ مسامِعَنا
تطلبُ منا اليقظةَ وتوخي الحذر
لم تزل بسماتُكِ الحييِّة تحيطُنا
حين التحاور وفي وقتِ السمر
لم تزل لمساتُ كفِّك نحُسُها
تربِتُ علينا
يفوحُ منها الطِيبُ العَطِر
لم تزل نظراتُ عينِكِ ذاتَ المعاني
صوبَ أعيُنِنا ومِلأَ البصر
مازلتُ أذكرُ عند التلاقي
قولَكِ لا تغادر وانتظر
لن ننساكِ يا أمي أبدَ الحياة
وحتى يجمعَنا بِكِ القدر
الله يرحمك يا أمي
بقلمي/ خالد جمال ٢١/٣/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق