الجمعة، 13 مارس 2026

صمتُ صاحبٍ بقلم خلف بقنه

صمتُ صاحبٍ
صمت صاخب
في مجرّتنا التبّانة
لونٌ واحدٌ يقول:
فقاعةٌ تتكلّم

راعها غرورُنا الكاذب

مدّت تلك الجرادةُ ساقيها
وخاطبتِ الشعير
كمستشارٍ لاهث

حاورته
عن الجوع
وصندوقِ التاجر
وعن لغةِ الماء
عندما يُخاطب

سؤال: كيف يرى الجراد؟

عيونٌ بسيطة
ترانا
كآلافِ النقاط
فيما يشبه
الجسدَ العملاق

وهنا سؤالُ الطفل:
هل يضحك؟
هل يبكي؟
أين
أمُّه
أيامَ الحصاد؟

كوكبٌ فيه ملايينُ العيون
وعيونُنا تبكي… ماذا؟

كتب
خلف بقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...