الأحد، 1 مارس 2026

يخالطك رحيلك بقلم عيسى نجيب حداد

يخالطك رحيلك
ليناسخك
بلحيظاته
نضب قهر
لرجة قلب
من ها هنا
بوداع ناقص
تذكر بلا رجعة 
عبر سفر مفتوح
تخلف عوالم منسية
لنسج حروف تتابع سقوط
بين مصاب ونزف دامي يختلج
زج في متاهة عبور زمن غابر مفصول
عن عمر قابع ردهات عذاب في قعرة عميقه
ذبحت عناوين على منضدة من زجاج فتشوهت
كل ملامح تكويني عندما غرق سكوتي في وحل
ماضيه بحور هادرة بهيجانها بين سحائب موج
يصارع صدق قول بمضمون حكايا تزف بسرعات
على مفصل هجين ذكرت بقايا من تكهن للتعاقب
ضجيج قابع بين حروف تسابق نقش غربة بسفر
ضاع حلم بصرف شيك محبة على ورقات ناعمه
قاسية كل تبجحات مرارتكم بين ضفاف تهاويكم
رهن غدر يا قوم في صندوق موتى راقص حاضر
شمعدان غزته ظلمة سوداء في ليالي مقمرة وجع
نزل سنين بسجون عمر ثمن كافي يباع بدينار حر
سيف من حق على رقبة قول يباكي لعنة بممرات
يا تائه طريقك لا تسل عن معين ليصون تنبيهاتك
ذاهب في محاريب صومك بين معابد نسيان ندم
يصارع فجوات من وهن تصاريح كاذبة بجوازاتك
على ممر سفرك بقايا من ترتيبك ضعها فن للوداع
لتقول للغد عهد نسيان عنيد يتدحرج على طاوله
مدونة بشاكلها ليرافقها عدة وجوه متقلبه ككرات
دحرجها للهاويات عساها تغتسل بفارغ صحوتهم
باقي من ربيعك عمر مزهر فلا تهادره في عتابات
ستصالحك سنينك بحروفك على نفسها بمتاحفك
من بارحة زفتك كلماتك كعريس بدواوينك للفخر
بمواضي صاحك ديك فجرك قد نبهك كنت متعب

                           المفكر العربي
                       عيسى نجيب حداد
                    موسوعة اوراق الصمت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...