الثلاثاء، 31 مارس 2026

لِعِبِةْ حَوَّا وطَاعِةْ آدَمْ بقلم فؤاد زاديكي

لِعِبِةْ حَوَّا وطَاعِةْ آدَمْ
شعر: فؤاد زاديكي

بِيقُولُوَ لَو مَا حَوَّا
مَا كَانْ اِنْزِلْنَا مِنْ فُوقْ

قِلْنَا وآدَمْ شُو سَوَّا؟
ضَيَّعْ عَقْلُو هالمَخْلُوقْ

شَيطَانُو حَرَّكْ جُوَّا
حتّى نَزَّلْنَا مِنْ فوقْ

لَو إنُّو صامْ وْصَلَّى
مَا كَانْ بْيَاكِلْ خَازُوقْ

حَوَّا مَا طَاعِتْ اللهْ
وآدَمْ طَاوَعْهَا بِالذُّوقْ

كَيْفَا وكَيفُو مَا خَلَّى
صِرْنَا أُوْلَادِ المَحْرُوقْ

إبلِيسْ الشّاطِرْ حَلَّى
يَوم العَاشِقْ والمَعْشُوقْ

لَكِنْ كِل هَالشِّي وَلَّى
والرَّابِحْ كَانْ البَنْدُوقْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قَرَاءَةٌ مُبسَّطةٌ الفَوضَويَّـةُ وَالعَبَثيَّـةُ كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد بقلم الناقد صاحِب ساجِت

#قَرَاءَةٌ #مُبسَّطةٌ #الفَوضَويَّـةُ وَ #العَبَثيَّـةُ        وَجهَــانِ لِمَادَّةٍ أدَبيَّةٍ وَاحدَةٍ!    كِتاباتُ القاصِّ عَلي الحَداد.. ...