على اكتافنا سار الزمان و
مضى
وخلف في قلوبنا حرقة
ولظى
وجعلنا نبحث عن مافي
ايامنا
وعلى ماضيا قدتولى
وقضى
وخصام لازال يعيش
بداخلنا
وقبلناوكل منا بتنصيبه
رضى
الدنيا كم كانت تراها
طويلة
والسعيد من شرب منها
وحضى
كن عابدا لله وتقيا
وحامدا
ولاتكن مثل من تجبر
وطغى
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق