فهل من يجيب فقد مللت الأنتظار
وعشت أيام وسنين فى ترحال باحثا
عن من يجيب على فهل سأنتظر والى
متى سيظل الأنتظار من يملك الرد
سينقذنى من الهلاك وربما أكون على
حافة الموت فهل هناك منقذ هل هناك
طبيب يداوى الجروح فجأتنى تلك
المرأة وقالت كيف نسيت المنقذ الأوحد
المنقذ القادر على أحياءك أنسيت الواحد
القهار أنسيت ربك كفى تسأل العبد وهو
مثلك لأيملك من الأمر شئ فهو عاجز
على أنقاذ نفسة تضرع إلى الله وكفى
بالله وكيلا وستجد حياتك تبدلت تبديلا
فقف وأرفع يداك وأطلب وتمنى فلا
تنسى أن الله لأيرد الدعاء ومنصف العبد
مهما كان فعدت إلى صوابى وفعلت
وشعرت بالراحة والسعادة وأطمئن قلبى
الثائر حقا كنت فى غفلة ومن اللحظة
دخل النور قلبى وأرتاح حقا وشفى
جسدى فالدعاء هو الدواء لكل داء
بقلمي
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق