الجمعة، 8 مايو 2026

في سهرِ الليالي بقلم لزرق هشام

في سهرِ الليالي،
‏كنتُ أشعلُ الشموعَ 
‏في دهاليز روحي،
‏كي لا تضيعَ ملامحي
‏في غربةِ الحياةٍ
‏حيًّ ميت أمشي بلا نبض.
‏وكان الصبرُ جِسرًا هشًّا،
‏أعبرهُ كلَّ مرةٍ بقدمٍ من وجع،
‏وقدمٍ من وفاءٍ
‏جرحٌ وديعٌ يسكنني،
‏كأنّه طفلٌ يبتسمُ
‏رغم طعمِ المرارة
‏التي تركتها الأيامُ في كفّي.
‏وفي الدلالِ الذي لم يكتمل،
‏تركتُ نصفَ قلبي هناك،
‏ونصفهُ الآخرُ
‏ما زالَ يبحثُ عن حياةٍ
‏لا تُشبهني…
‏ربما قد تُنقذني.
‏ .. لزرق هشام 
‏ من المغرب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،، بهواه من قبل ما يبقى جنين من وقت ما كان الكون غابة وعشقته يدوب عمر السنتين قبل اما يقول ماما وبابا مشغول بيه قلبي آسرني سنين من ...