انْ صَامَ الْوُدَّ عَنِ الْوَصْلِ... زَادَ وَدَنَا وَدَادِ
رَقَبَتْ الْهِلَالُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَا وَبُدَاءَ الْوِصَالِ
وَالْهِلَالُ مَرَاحِلُ يُسَابِقُ اللَّيْلَ وَيَدُورُ دَوَّارَ
وَالْبَدْرُ حِينًا بَيْنَ الَايَامِ يَرَى وَارَاهُ لِاكْتِمَال
وَشَدٍّ وَثَاقٍ وَاحْكُمْ.... وَظَنَنْتُ كُلِينَا وَاحِدٌ
وَكَتَبَتْهُ قَصِيدَةٌ بِصَدْرِهِا...وَالْقَافِبَةُ سؤل
وَ اسْمَعْ صَوْتَ قَلِيبِنَا فدَقَّ لَحْنَ الْوَدَاعِ
وَارِعَ وَدَهْ غَيْمَة حَلَّتْ بَارِضَ غِيَاثَةَ حُلْلٍ
واسال لما اتشبث واعلم مابيننا لسواع
هلال الصوم ووداع المشوق غياب هلال
حَيْدَر العتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق