بَيْن السُّكُون وَالضَّجِيج مَسَافَات. وَجُدْرَان
وَرَجَوْت الْحُرُوف فَفَرَّتْ كَانَهااسَرَاب أَطْيَار
وَبَيْن الصَّمْت وَالغِيَاب الرُّوحِ وَالْقَلْبِ تَرْحَال
وَأَحْمَال الْحُنَيْن ثِقَال وَالسُّنُون قَرَاح وَمِرَار
وَسَتُذْكَرُتي الْأَبْيَاتَ وَيَأْبَى الْوَرِقِ أَنْ يَتَحَنَّن وَيَأْبَى الشَّعْرِ إنْ لَمْ تَكُ الْمَشَاعِر تُرَدّ الْمَنَازِلِ
وَلَا أَنْسِج وَخُيُوط الْغَزْلِ لَمْ تَغْزِلْ وَلَمْ تَحِنّ
وَبَات بَيْنِي وَبَيْنَهَا مَوْعِد لِقَاء غَدًا لِلْان يَقُلْ
وَابْحرت بِبَحْرها وَالْمَشَاعِرُ حَبِيسَة الْإِشْعَار
وَتُخْمَد نِيرَان التَّعَلُّق بِالتَّنَاييا اعْتَزَلَ الْخَيَال
حَيْدَر الْعَتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق