أُناجي هَواكِ الأمسَ البعيد
أُنادي يَرُدُّ عَلَيَّ الصَّدَى
أَضرِبُ مَعَ الماضِي مِسكَ العهودِ
و حاضِري وَ اليَومَ وَ غَداً
أرى بعينيك بحر عميق
و أَضرِبُ مَعَ الحُبِّ كَم مَوعِداً
أُحارِبُ فيهِ قَولَ الوُشاةِ
وأشياء صُنِعَتْ بِأَيدي العِدَا
أُحارِبُ فيكِ غَدَرَ العُيونِ
و بَيني وَ بَينَكِ بِحورَ الرَّدى
أَعشَقُ فيكِ الصَّيفَ الجَميلَ
ولَوْنَ الشِّتاءِ وَ طَيفَ المَدى
و يَأتيني وَردُ خُدودِ الرَّبيعِ
مُوَشَّحٌ بِلَوْنِ وَرودِ النَّدى
و إِن كانَ عِشقُكِ لِيَ الحَياةَ
فَإِنَّ عِشقِي لَكِ سَرْمَداً
فَإِنَّ خُلُقَنا وَ قَلبَينا عِشقاً
فَأَنتَ لي و لَكِ أَحمَدَا
فَأَنتَ كوكَبٌ أَنارَ الطَّريقَ
وشِعري أضاءَ لَيلٍ أَسوَداً
فَحَقٌّ عَلَينا نُناجي الإلٰهَ
ونَدعوهُ رُكعاً وَسُجَّداً
لِنَحيَّا سَويّاً بِحُبِّ الكَريمِ
لِنَنساق نَحوَ سَبيِلِ الهُدى
دكتور أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق