الثلاثاء، 7 يوليو 2026

الحب و المرايا بقلم سليمان نزال

الحب و المرايا

لا ينظر الحُب إلى نفسه في المرايا
هو المرآة
و هو المَشهد و المُشاهَد
لا قبله وقت و لا بعده حساب
سيبصرُ من حالة ِ التذكير ذاته
هو انفجارٌ عاطفي لشمس الأنوثة ِ و الفداء
أن تُقبل الأقمارُ على الأشجار ِ في عهود
أن تأخذ الأقوالَ من فم ِ التراب
فهو الموعدُ والمواعِد
لا خريفَ للعشقِ في مهجةِ التوحّدِ القُدسي و النداء
أنتَ بلا نيران كأنكَ بلا كتاب
 لذا , لا ترسل الأصوات َ لمن أضاعَ بوصلةَ الوجود
 لو أتاكَ العوسجُ الذئبي لا تترك نبضَ التمرّد ِ و البقاء
شيّدْ و قد قاومتَ و سعى الغزو إلى الخراب
جدّدْ و قد ناضلتَ و مشت ِ العزائمُ في الصفوف
أمرُ البسالةِ نافذٌ
كلُّ النساء ِ قصائد يكتبها الزيتون عند اللقاء !
   لا ورد للحب يدخل مثل الكلام للحروف
هو النهوض و الفروض و النفير كي يقبّلَ صقرٌ جبينَ الحياة في وطن
الحُب أن ننتصر لو في مباراة للفراعنة و الأسود !

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ما تبقى مِن حطامي بقلم غزوان علي

(( ما تبقى مِن حطامي )) أحــــتاجُ كأسينِ حتّى أقتلَ الأرقــــــــا                  فاللـــــيلُ بي يستفزُّ الآهَ والقلقـــــــــــا الكـــ...