بين أحشاءِ الصدى،
حُلمٌ مثقوب،
إحساسٌ مبتور،
لا قلب،
لا حياة.
هو حفنةُ سراب،
هو ليلٌ اختفى فيه نورُ القمر،
فارغُ الظلال،
مكبَّلُ الأحلام،
لا أنفاس.
هو شعلةُ رماد،
خطواتُه بقعةُ طين
تلثمُ خدَّ الأرض.
إن مالَ، تسمعُ قرقعةَ الأحزان،
وإن سجد، ينحني قمحُه أشلاء.
هو رجلٌ
لا يعرف الحب،
ولا الدفءَ.
هو رجلٌ
وُلد من فراغ،
يرى النساءَ جوارٍ،
والفتياتِ عابثات.
رجلٌ
وُلد بلا قلب،
قلبُه ثريّاتٌ اختفى فيها الضوء.
يأكلُ الفراغَ بنهم،
ويضحكُ بين أحضانِ العدم.
هو لا شيء،
هو رجلٌ مبتور،
وُلد من شعلةِ ديجور.
هو رجلٌ
ينحني في وجهِ القدر،
يبحثُ عن وجهٍ ضحوك،
عن قلبٍ حنون.
هو رجلٌ
مرَّ من أمامي واختفى،
ولم يبقَ من صداه
سوى
قرقعةِ أقلامه
تطيرُ وتغرّدُ في المدى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق