انتهت اللعبة،
فأين صافرةُ الحَكَم؟
وقف اللاعبون في منتصف الملعب،
نادى حارسُ المرمى بصوتٍ مُتعَب:
"تابعوا الوقتَ الضائع…
وسددوا الهدف،
لكن الصافرة دوَّت فجأة،
وأوقفت اللعب قبل أن يكتمل المشهد.
هدفُ الفوز كان جاهزًا،
لكن الحَكَم لم يُرِدْ أن يراه أحد،
فالوقت الضائع…
ضائعٌ أصلًا،
لا يحمل وعدًا،
ولا يمنح انتصارًا.
ضاع الفريقان بين بعضهما،
الحَكَم لا يحب الربح،
منحازٌ للخسارة،
يكتب النهاية بصفّارته،
ويترك الملعب فارغًا من المعنى،
كأن اللعبة لم تكن لعبة،
بل درسًا في أن العدالة ليست دائمًا في يد من يحمل الصافرة.
واللاعبون؟
عادوا إلى غرفهم صامتين،
يحمل كلٌّ منهم سؤالًا لا يجد له جوابًا:
هل خسرنا لأننا لم نلعب جيدًا؟
أم لأن الحَكَم قرّر النهاية قبل أن تبدأ؟
هذا الحَكَم…
لا يُرى،
لكن أثره يملأ الملعب.
لا يبتسم،
ولا يشرح،
ولا يعتذر.
منحاز ...
هذا الحكم…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق