أَنَا لَا كُنْتُ أَبْغِي الشُّهْرَةَ الزُّورَ مَطْلَبَا
وَلَا نَادَيْتُ بِاسْمِي فِي المَجَالِسِ كَيْ أُعْجَبَا
وَمَا نَظَمْتُ حَرْفِي لِلتَّصْفِيقِ وَلَا الثَّنَاءِ
*وَلَكِنْ كُنْتُ أَكْتُبُ.. كَيْ يُضِيءَ الحَرْفُ مَدْرَبَا*
يَكْفِينِي قَلْبٌ فَهِمَ المَعْنَى فَتَبَسَّمَا*
وَعَيْنٌ قَرَأَتْ صِدْقِي.. فَدَعَتْ لِي تَعَبُّدَا
الشُّهْرَةُ ظِلٌّ.. إِنْ أَتَتْ بِلَا أَصْلٍ تَزُولُ
وَالاسْمُ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِالحَقِّ.. كَانَ مَذَمَّةً وَمَسَبَّا
رَضِيتُ بِأَنْ أَكُونَ نَبْتاً خَفِيّاً فِي البَرَارِي
يَسْقِيهِ المَطَرُ.. وَلَا يَنْتَظِرُ مِنَ النَّاسِ مَوْكِبَا
إِنْ ذُكِرْتُ بِخَيْرٍ.. فَذَاكَ فَضْلٌ مِنَ الإِلَهِ
وَإِنْ نُسِيتُ.. فَاللهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَيَحْسُبَا
فَدَعْنِي أَمْشِي عَلَى الأَرْضِ هَادِئاً مُتَوَاضِعَا
أَصْنَعُ الخَيْرَ فِي صَمْتٍ.. وَأَتْرُكُ الأَثَرَ الأَطْيَبَا
لَسْتُ أَبْغِي مَجْداً زَائِفاً.. وَلَا تَاجاً مُزَيَّفَا
حَسْبِي رِضَا رَبِّي.. وَقَلْبٌ نَقِيٌّ.. وَدَرْبٌ مُهَذَّبَا
محمد السيد حبيب
١٠/٧/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق