هامت روحي بروحها عند لقاها
وفاضت العين بالدمع حباً وهياما
أقلّبُ طرفي على محيّاها
لعلني ألمحُ شيئاً من خباياها
تسألني:هل ما زلت على عهدك القديم أيّانا؟؟
فأجيبها: أنت النّظر للعين الباري سواها
أنت قدري الذي اهتديت به
واستغنت بك النفس عن كل هواها
بقلمي (مريم بصل)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق