محصورة كانت ضمن إطار قديم ثقيل العيار
طارت الصورة مع تقادم الزمن وبقي الإطار
استمطار المشهد الذي كان.. يجوجل ألأفكار
لنفترض.. أليس عالمنا الآن إفتراضي المسار ؟
والذكاء الاصطناعي يقرض الشعر وينثر قفار !
من ذا الذي يستطيع القيام بذلك الاستشعار
عن بعد.. بالقرب، أو بين بين .. لك الأختيار ..
بلا روح.. يبوح ينوح بما تيسّر له ! تباً للاعتبار
صار التعبير والإبداع والقصيد بلا أحبار ..
وكل ما يدور من حولنا ينحدر ، أهلاً بالانحدار!
ضوء خافت -
يبهر قلب الصورة
ظل وذاكرة
ظل وذاكرة -
لترهل الإطار الخارجي
تنتفض الصورة
صورة -
تعكس ضوء القنديل
ذكرى منسية
ذكريات -
للأفراح السالفة دمعة
يذرفها الحنين
حنين -
أنين الشوق لا يخلو
من لهفة
لهفة -
تتسم بعنفوان الشهقة
تأويلات الشغف
شغف -
يتأطر بشوق جارف
عبق الشجن
شجن -
يتمطى على الأسوار
شذا الياسمين
ياسمين -
أبيض بأصيص أسود
شتلة غاردينيا
شتلة -
واعدة بإنتاجية جديدة
صورة أرشيفية
أرشفة -
مبللة بماء الورد
صورة الحائط
راتب كوبايا 🍁 كندا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق