الثلاثاء، 7 يوليو 2026

الذكرى التي أخفتها الصورة بقلم راتب كوبايا

الذكرى التي أخفتها الصورة
محصورة كانت ضمن إطار قديم ثقيل العيار
طارت الصورة مع تقادم الزمن وبقي الإطار 
استمطار المشهد الذي كان.. يجوجل ألأفكار 
لنفترض.. أليس عالمنا الآن إفتراضي المسار ؟
والذكاء الاصطناعي يقرض الشعر وينثر قفار !
من ذا الذي يستطيع القيام بذلك الاستشعار 
عن بعد.. بالقرب، أو بين بين .. لك الأختيار ..
بلا روح.. يبوح ينوح بما تيسّر له ! تباً للاعتبار
صار التعبير والإبداع والقصيد بلا أحبار ..
وكل ما يدور من حولنا ينحدر ، أهلاً بالانحدار!

ضوء خافت -
يبهر قلب الصورة 
ظل وذاكرة 

ظل وذاكرة -
لترهل الإطار الخارجي 
تنتفض الصورة

صورة -
تعكس ضوء القنديل
ذكرى منسية 

ذكريات -
للأفراح السالفة دمعة
يذرفها الحنين 

حنين -
أنين الشوق لا يخلو 
من لهفة 

لهفة -
تتسم بعنفوان الشهقة
تأويلات الشغف 

شغف -
يتأطر بشوق جارف 
عبق الشجن 

شجن -
يتمطى على الأسوار 
شذا الياسمين 

ياسمين -
أبيض بأصيص أسود 
شتلة غاردينيا 

شتلة -
واعدة بإنتاجية جديدة 
صورة أرشيفية 

أرشفة -
مبللة بماء الورد 
صورة الحائط 

راتب كوبايا 🍁 كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هستناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هستناك هستناك سنين وسنين أبدا لن يكون حبنا دفين يا بدرا أضاء جنبات حياتي يا عمري ويا قلبي ويا كل الماضي وكل ما هو اتي هل سيبتسم زماننا وتلتق...