تلاوته اخلاق وعبادة لله الواحد الديان
لا كي يشار إليك بالنبان
ولا كي يقال هذا حافظ وحافظة
وهذا قارء ومقرء ومحفظ
ومتواجد على المقارء طول النهار
أن القرآن أمن وسكينة ووقار
ما نفعه أن كان حافظه وقارئة
ومقرأه ثرثار
يمشي بين بالناس بالنميمة
ويختلق من المشاكل اصنافا والوانا
له لسان كحد السيف قاطع
بذيئ إذا ما نطق وقال
وإذا ما دخل ٱلى المقارء يقرأ
أصبح ملاك لا إنسان
يتحول من سليط اللسان شيطان
إلى معسول الكلام
سبحان مغير الأحوال
إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون
يا قارء القرآن ومدعيا ايمانا ووقار
أن القرآن يأتي يوم القيامة
حجة لصحابة فأحرص
أن تكون به أنسان
وتخلق بما جاء به واعمل به
ترقى به درجات يوم تلقى الرحمن
قل للذي يعمل مشرف على المقارء
أتقى الله رب العالمين
فلاح مرعي
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق