الاثنين، 6 يوليو 2026

وتقولين لي بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 
وتقولين لي
وتقولين لي
ما هذا إلاّ توهُّمٌ وخداعٌ وسرابْ....
صورٌ وأشكالٌ ترسمها الغيومُ
ويلفُّها الضبابْ ....
فبين تشعباتِ روحي وتعاريجِ وجداني
وبين حنايا وثنايا نفسي
يتسلَّلُ حبُّك سيدتي كالنور
إلى مغاورِ وظلماتِ قلبي ...
ينقشُ صورتَكِ على جدرانِ ذاكرتي ...
يرسِّخُها في قاعِ مخيِّلتي وخواطري ...
وينسابُ رحيقُ عشقِك
في أخاديدِ وأثلامِ مهجتي ...
يتغلغلُ بين طياتِ جوارحي ...
تتمازجُ أنفاسُنا تختلطُ دماؤنا ...
تتداخلُ خلايانا تذوبُ ببعضها ...
سيدتي أهذا وهمٌ وسرابْ؟
أم عشقٌ يصهرُنا بكيانٍ واحد ؟
كفاك سيدتي شكوكاً وظنونْ ...
هو الحبُّ هو العشق بجنونْ
هو الهيامُ والشغف والفتونْ ...
وليس ضباباً أو سراباً
أو هلوساتُ جنونْ 
وتقولين لي 
حكمت نايف خولي 
انا كاتبها من قبلي 
من ديوان وراء الأفق المسحور ممالك النرجس 
@الجميع عرض أقل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ما تبقى مِن حطامي بقلم غزوان علي

(( ما تبقى مِن حطامي )) أحــــتاجُ كأسينِ حتّى أقتلَ الأرقــــــــا                  فاللـــــيلُ بي يستفزُّ الآهَ والقلقـــــــــــا الكـــ...