سجود
كضياء الشمس
أشارت للأزهار أن تعود
أن تتفتح ثانية لتعيد
الصباح واللقاء للوجود
لتبقى نظرات الأعين
لبعضها يمتلكها الخلود
أطلت لتعد الأنفاس
ونبضات القلب
وذلك السفر الموعود
فقد أختنقت حنجرة الصمت
ولاذت خلف أتيان
عطر الورود
حيث زلزلة الأرض حين
نطق الاعتراف أمام
الحشود
كبيارق رفعت نصرا
كتلك الأديان حين ختمت
بالاسلام مولود
أطلت وقد أهتدى قلبي
إليها يعزف على أوتار
العود
يطلق العنان لبوح خيالي
لترتجف الحروف
بأسمها أمام الشهود
لأجلس قبالتك
كاتبا لملهمه تقاسمني
القصائد وفنجان قهوتي
بكل جود
فتبدأ الحكاية
وتفتح أبواب روحي
في مكان لا أعرفه
لا أدركه
يعبر المسافات والحدود
أطلت لتحتضن يداي
يداها
لتلتق عيناي عيناها
ليشرق عشق كشراع
يفتحه البحارة
على العمود
ليكون أول مركب يبحر
على الموج بأقدس
عهود
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الاثنين ١٣ / ٧ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق