الاثنين، 13 يوليو 2026

بحثاً عن سكنٍ وأمان بقلم محمد السيد حبيب

بحثاً عن سكنٍ وأمان
خطانا تائهةٌ تبحثُ عن سكنٍ .. وأمان  

والليلُ يطوي الدروبَ.. والجرحُ لا يلين

نمضي على جمرِ الغيابِ حفاةَ الشوقِ والرجا  

والأرضُ تنادي: أينَ البيتُ؟ أينَ الحنين؟

يا وطناً ضاعَ في متاهاتِ الظلمِ والزمن  

عدنا ننقشُ على الجدرانِ اسمكَ بالأنين

فإنْ كانَ التشردُ قد أرهقَ النبضَ في عروقنا  

فجذورُ الزيتونِ فينا... لا تعرفُ الوتين

سكننا في صدقِ الوعدِ.. في عهدٍ لا يخون  

وأماننا في فجرٍ آتٍ.. يغسلُ وجعَ السنين

مهما تاهت الخطى.. ومهما قسا الزمان  

سيعودُ للدارِ ضحكُ الأطفالِ.. ويزهرُ الياسمين

وسنبني من صبرنا بيتاً.. وسقفه يقين  

ونكتبُ على بابه: هنا كانَ الحقُّ... وهنا سكنا

محمد السيد حبيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الروح و الزنابق بقلم سليمان نزال

الروح و الزنابق و ما كانت الروحُ لتفقد ولادتها الشجرية هي تمضي حين يحضر ُ كل شيء فيها   الزنابق زنابقها الخنادق خنادقها جسر ...