الأحد، 30 أغسطس 2026

وشيء يصعد التلاّت بقلم عبدالحليم الطيطي

**..وشيء يصعد التلاّت …
.. ينادي فوقه الغيمات
ويلقى فوق ذروتها ..بحار الذات
ويرقب عند هذا الأفق عودته ..كما الأموات
وفي حَيٍّ ينادي لا يرى أحداً … 
بأفقٍ دونما جدران 
..تهيم جميع أشواقي ولذّاتي
.
أحبّ تعاود الاموات والأحياء.. في ذاتي...!!
وذئباً يحتسي قمراً … 
..ينادي ذاته القصوى
وذئبات به تحيا … 
..ويرقب ذئبه الآتي..
.
أحبّ جميع ..موتاتي
بعين غاب فيها الأفق …
.. بضوء زال مثل البرق
أحبّ سطوع هذا البرق في عيني..-
وظلّّ الموت في ذاتي!!!
.
أحنُّ إلى بحيراتي شجيراتي  
وبيت في سحيق تلال 
وريح في مغاراتي
وان أحيا قريبا من شفا قبري
 فأمشي في طريق لا اعود اليه   
مدى عمري.....
.
.
.
.
.
.
.
.
 عبدالحليم الطيطي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

غَفَوْتُ فِي حَنِينٍ قَدْ تَرَقَّى بقلم ياسر المهندس

غَفَوْتُ فِي حَنِينٍ قَدْ تَرَقَّى وَكَمْ تَأْتِي لِيَ الْأَحْلَامُ حَقَّا يَخُطُّ اللهُ أَنْبَاءَ السَّمَاءِ وَيَأْتِينِي مِنَ الْأَنْبَاءِ...