بقلم: محمد السيد حبيب
صابرٌ يا ربّي وراضٍي...
وإنْ أثقلَ الهمُّ كاهلي
وإنْ باتَ الليلُ في صدري
وسارَ الحزنُ في داخلي
صابرٌ...
والجرحُ ينزفُ في صمتٍ
والدمعُ في العينِ يشتكي
لكني أرفعُه إليكَ
فأنتَ تعلمُ ما خفي
يا ربِّ إنْ ضاقتْ دروبي
فبحبلِ لطفكَ أرتقي
وإنْ تكالبَ كلُّ شيءٍ
فبذكرِ اسمكَ أستقي
راضٍ بقسمكَ في حياتي
راضٍ بما خطَّ القدرْ
إنْ كانَ في المنعِ عطاءٌ
فامنعْ... ففي المنعِ الثمرْ
علّمتَني أنَّ الصّباحَ
يأتي بثوبٍ من أملْ
وأنَّ بعدَ العسرِ يسراً
وأنَّ كسرَ القلبِ جبرْ
صابرٌ يا ربّي وراضٍى...
حتى وإنْ طالَ الطريقْ
فاليقينُ في قلبي سراجٌ
ونورُ وجهكَ لي رفيقْ
ما دمتَ معي... فلن أضيعْ
وما دمتَ ترى... فلن أجوعْ
وفي رضاكَ... كلُّ عمري
ربحٌ... وإنْ خسرَ الجميعْ 💛
محمد السيد حبيب
٢٣/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق