ما فائدةُ أن أكتبَ عن كلِّ المشاعر،
والقلبُ مصلوبٌ بجمرِ الخسائر؟
كيفَ أنزعُ بقعةَ قلبي السوداء،
والحبرُ يقطرُ بدموعِ رثاء؟
أكتبُ عن حبٍّ، وفي الجسدِ هجير،
وعَجَزي يَمْنَعُني من جَمْعِ شَتاتي المَرير.
أكتبُ عن غفرانٍ وقديسةِ طُهر،
بينما في داخلي صوتٌ يضجُّ بقهر.
عندَ بابِ الذاكرةِ يقفُ صوتٌ ثائر،
يصرخُ في صمتي، ينهى المشاعر،
يقولُ بكبرياءٍ جريح:
لا تُسامحي...
هكذا أختتمُ فصولَ الحكاية،
بقلبٍ كَسيرٍ.. بظُلْمِ الغِوايَة،
أطوي الدفاترَ، أكسرُ قيدَ العبور،
فما عادَ يغريني بريقُ السطور،
رحلتُ عن الوجعِ المستبيح،
وتركتُ خلفي... غبارَ الضريح.
بقلمي: حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق