تدافعت قرود الكيد في
قريتي
انتفضت ثورة في عقر
شجوني
عاصفة غم اسود غزت
غربتي
بالحيف و القهر استقيت
ضنوني
لم اكن من الموت مرتعبا
ابدا
كنت عاكفا على نيل جل
سنيني
قريتي كانت معبدا للفرح
و الكرم
سكانها بالمحبة و الطيبة
ابهروني
في حين غفلة قرود القبح
هيمنت
احالت فرحتنا الى كراهية
واحزان
قرود و ذئاب مزقت نخوتي
بقساوة
اقتسمت الخير بشره بقسمة
الحيوان
احرقت اشجارنا و حنطتنا
بضراوة
لم يبقى من الخيرات سوى
الزوان
تاهت علينا دروب النجاة
فجأة
لجأنا لقوم مبدأهم الشرف
و الايمان
انتخينا ابناء جلدتنا ،طلبنا
الغربة
كانوا لنا عونا بكل نخوة و
بأيمان
صحونا من غفوتتا و بتنا امة
صامدة
عملنا على بناء مجتمع بمروئة
و وجدان
ستبقى اصولنا عزيزة علينا
بطيبتها
نستقي منها الحكمة و النقاء
الانساني
هنيئا لاخوتنا من الذين رفعوا
رؤوسنا
و امسى لهم في المحافل علما
بمكان
اجيالنا القادمه تنظر اليكم بلهفة
و انتظار
قد تبني لها طريقا يحقق المحبة
و الأماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق