كلامُ الحُبِّ أكبرُ مِن كلامِ العاشقينَ
إذا لَمَسَني الهوى اخضَرَّ في صَدري الزَّمانُ
وما كانَ الهوى نَبضًا يَمُرُّ على الشِّفاهِ
ولكنَّهُ يَدٌ تَبني لِقَلبي مَوطِنًا وَمَكانُ
كلامُ العاشقينَ حروفُهُم تُسقى بِدَمعٍ
وكلامُ الحُبِّ آياتٌ بها يَحيا الكَيانُ
إذا مَرَّ النَّسيمُ بِاسميَ المَكتوبِ فيكَ
تَفتَّحَ في دَمي عُمرٌ... وأزهَرَ الأمانُ
فَدَعني فيكَ أُزهِرُ حينَ يَلمِسُني هَواكَ
ودَعني أختَصِرُ الدَّهرَ... في لَحظةِ احتِضانُ
فإنَّ الحُبَّ أوسَعُ مِن قَصائِدِ العاشقينَ
وفيهِ يَصيرُ صَدري... زَمانًا لا يَهانُ ❤️
محمد السيد حبيب
٢٩/٨/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق