الأحد، 30 أغسطس 2026

ذوبان الهوى بقلم جمال الشلالدة

ذوبان الهوى
يا من سكنت القلب حتى صار منزلك الهوى
وصرت في نبض الفؤاد قصيدة لا تنتهي
يا زهرة العمر التي فاحت عبيرا في المدى
يا بسمة سكنت الشفاه فصار عمري يبتدي
في عينيك بحر من حنان كلما أبحرت فيه
نسيت دربي وانثنت حولي الجهات إلى سكون
وصوتك العذب الذي إن مر في سمعي اختفى
كل الضجيج وصار قلبي للهوى متبسما
يا أجمل الأحلام حين يزورني طيف المساء
أراك بين نجومه قمرا يضيء ولا يغيب
أنت التي جعلت لي من كل يوم حكاية
وجعلت من نبض المشاعر موطنا لي في الحياة
إن كان للحب ابتداء فأنت أول قصتي
وإن كان للحسن انتهاء فأنت آخر غايتي
أهواك لا لهوى عابر بل لأنك موطن
فيه المشاعر قد وجدت أمانها وقرارها
يا نغمة سكنت الحنايا دون عزف أو وتر
يا وردة فاحت على درب السنين فأورقت
ما كنت أعرف أن للعينين هذا السحر
حتى رأيتك فاستباح القلب كل حصونه
في ضحكة منك الصباح يفيض نورا في دمي
وبنظرة منك المساء يصير عيدا في عيوني
يا من إذا ذكرتك روحي أشرقت كحديقة
وتفتحت في داخلي أحلام عمر كامل
أنت اختصار العمر حين أراك يبتسم المدى
وأنت معنى الأمنيات إذا تمنيت الجميل
لو كان لي أن أهديك الدنيا وما فيها
لجعلت قلبي فوق كفي ثم أهديته إليك
يا قصة لم يكتب الشعراء مثل حروفها
يا لوحة رسم الجمال خطوطها من نورها
في كل حرف من اسمك سر أغارده الهوى
وفي كل نبضة من القلب احتفال بحضورك
إن غبت عن عيني فذكرك لا يغيب عن الفؤاد
وإن ابتعدت فكل درب في حياتي نحوك
أنت الربيع إذا تجمد حولنا وجه الزمان
وأنت دفء الروح حين يشتد برد الانتظار
يا من جعلت الحب أجمل ما عرفت من الشعور
وجعلت قلبي عاشقا حتى غدا لا يملك القرار
يكفيني من دنياي أن تبقى قريبا من المدى
فوجودك الغالي يغني القلب عن كل البشر
أنت الجمال إذا تجسد في ملامح عاشق
وأنت الحنان إذا تهادى في كلام من حبيب
فخذي من القلب الذي أهداك نبضه ما تشتهين
فما بقي لي بعد حبك في الحياة سوى اليقين
يا أجمل امرأة عبرت في العمر مثل قصيدة
وتركت خلف خطاها عطرا من الذكرى الجميلة
سأظل أكتب في هواك قصائد لا تنتهي
فالحب حين يكون أنت لا يكفيه ألف بيتالكتابة
ذوبان الهوى
يا من سكنت القلب حتى صار منزلك الهوى
وصرت في نبض الفؤاد قصيدة لا تنتهي
يا زهرة العمر التي فاحت عبيرا في المدى
يا بسمة سكنت الشفاه فصار عمري يبتدي
في عينيك بحر من حنان كلما أبحرت فيه
نسيت دربي وانثنت حولي الجهات إلى سكون
وصوتك العذب الذي إن مر في سمعي اختفى
كل الضجيج وصار قلبي للهوى متبسما
يا أجمل الأحلام حين يزورني طيف المساء
أراك بين نجومه قمرا يضيء ولا يغيب
أنت التي جعلت لي من كل يوم حكاية
وجعلت من نبض المشاعر موطنا لي في الحياة
إن كان للحب ابتداء فأنت أول قصتي
وإن كان للحسن انتهاء فأنت آخر غايتي
أهواك لا لهوى عابر بل لأنك موطن
فيه المشاعر قد وجدت أمانها وقرارها
يا نغمة سكنت الحنايا دون عزف أو وتر
يا وردة فاحت على درب السنين فأورقت
ما كنت أعرف أن للعينين هذا السحر
حتى رأيتك فاستباح القلب كل حصونه
في ضحكة منك الصباح يفيض نورا في دمي
وبنظرة منك المساء يصير عيدا في عيوني
يا من إذا ذكرتك روحي أشرقت كحديقة
وتفتحت في داخلي أحلام عمر كامل
أنت اختصار العمر حين أراك يبتسم المدى
وأنت معنى الأمنيات إذا تمنيت الجميل
لو كان لي أن أهديك الدنيا وما فيها
لجعلت قلبي فوق كفي ثم أهديته إليك
يا قصة لم يكتب الشعراء مثل حروفها
يا لوحة رسم الجمال خطوطها من نورها
في كل حرف من اسمك سر أغارده الهوى
وفي كل نبضة من القلب احتفال بحضورك
إن غبت عن عيني فذكرك لا يغيب عن الفؤاد
وإن ابتعدت فكل درب في حياتي نحوك
أنت الربيع إذا تجمد حولنا وجه الزمان
وأنت دفء الروح حين يشتد برد الانتظار
يا من جعلت الحب أجمل ما عرفت من الشعور
وجعلت قلبي عاشقا حتى غدا لا يملك القرار
يكفيني من دنياي أن تبقى قريبا من المدى
فوجودك الغالي يغني القلب عن كل البشر
أنت الجمال إذا تجسد في ملامح عاشق
وأنت الحنان إذا تهادى في كلام من حبيب
فخذي من القلب الذي أهداك نبضه ما تشتهين
فما بقي لي بعد حبك في الحياة سوى اليقين
يا أجمل امرأة عبرت في العمر مثل قصيدة
وتركت خلف خطاها عطرا من الذكرى الجميلة
سأظل أكتب في هواك قصائد لا تنتهي
فالحب حين يكون أنت لا يكفيه ألف بيته

بقلم : م. جمال الشلالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

المكر الاقتصادي بقلم سليمان الجزائري

حقوق محفوظة – حقوق المؤلف بقلم: سليمان الجزائري عنوان: المكر الاقتصادي كيف يكون هذا المكر الاقتصادي مفيدًا لجميع الدول؟ هذه الاستراتيجية صُم...