الأحد، 9 أغسطس 2026

بين الألم والأمل بقلم قاسم الخالدي الكوفي

قصيدة: بين الألم والأمل
للشاعر: قاسم الخالدي الكوفي العراقي

الألَمُ

مَتَى تَشْفَى الجُرُوحُ وَيَهْدَأُ بِالنَّفْسِ الأَلَمْ؟

إِني سَائِرٌ بِطَرِيقٍ يَكُونُ لِي بِهِ بِاللهِ الأَمَلْ..

وَفَرَشْتُ عَلَى أَجْنِحَةِ الحَيَاةِ كُلَّ مَا أُحِبّ،

جَهِدْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ حَصَدْتُ خَيْرَ العَمَلْ.

وَتَرَكْتُ الدُّنْيَا وَكُلَّ مَلَذَّاتِهَا وَكُلَّ أَهْوَائِهَا،

عَسَى يَوْمًا أَعِيشُ وَأَفُوزُ بِعِيشَةِ الأَزَلْ.

وَقَدْ خِفْتُ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يَقِلُّ بِهِ شَأْنِي،

وَقَدْ بَكَيْتُ خَوْفًا مِنَ اللهِ وَتَدْمَعُ المُقَلْ.

غَفَلْنَا وَالأَيَّامُ بِأَحْلَامِهَا تُسَيِّرُ بِهِ أَحْلَامَنَا،

وَالمَوْتُ سَرِيعًا عَلَى الأَكْتَافِ نَرَاهُ يَنْتَقِلْ.

كَفَّ النَّوْمَ وَانْظُرْ مَا تَحْمِلُ لِحَصَادِ آخِرَتِكْ،

فَكَيْفَ تَدْفَعُ يَوْمًا إِذَا أَتَاكَ زَحْفًا الأَجَلْ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...