الأحد، 9 أغسطس 2026

أرحني . . أرحني بقلم مضر سخيطه

_______ أرحني . . أرحني
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

بالمهملات الجديدة الطازجة العرض 
تضج المكبّات 
شبيه اللحوم التي في الحواري 
بوسط الزواريب 
هم يجمحون 
خليطٌ من المستهترين بذاك المكان يؤم المكان 
تفوح الزفارة من ياقة قمصانهم وأزرارهم وهم يصرخون 
يفوح الدخان العفين 
أحدّق 
لست أنا مَن يُحَدِّقُ
السرادق يلحظني أتململ 
ما أستطيع منَ الفقر رتقَ الحروف 
لغةٌ تتوسمني شاعراً
على فمه تتراقص اللغة 
الكلمات إلى كل صنّاجةٍ الكون يُفضي
استفزي بشناشيلك 
الأرضَ
فمن غير عشتار 
غير فينوس 
مَن كالنساء ؟ . .
أضيفي إضاءاتك القُزحيّةِ
لقد أرقني الوهم 
وسهّر باصرتايَ
ولكم أجج الوجد برق الذي أخمدته ليالي السنين بنبضي 
ففي قبلاتك طعمٌ له لذَعَات البهار 
مذاقٌ جديدٌ
فريد 
أضيفي القرنفل 
واحتضنيني ليغدو العناق جميلاً
سيتسع العمر حتى الرجاء 
وينجز فينا التواصل مابلغ الارتواء
فلتتئد أيها النهر بالمسير 
جنوني يسابقني اللهوَ بتلويحتين 
هواك الذي يملء الروح ويجتذب العاشقين 
يذاك الرواء وأكثر في كل قلبٍ وعين
له أثرٌ ساحر اللحظات في كل صدرٍ دفين 
بنفسجة الأبجدية والمفردات تفوح 
سأفتح للكلمات وللصور التي أشتهيها مجالي 
وروضي 
أرحنيَ مِن شرنقة السهد ياأيها الحلم ومِن 
سهسكة الإنتظار 
الذي بيَ يمضي على مشهدٍ من عيون الرعايا 
 لسوق الطيور سأدلف 
أختار أقنعتي ومرافقتي المرتشين من حرسٍ
وجنود
سأسخر من حال بعض الرعيّة من بعدما مجّهم الضنك 
والدود شارك سحناتهم وتفاصيل ساعاتهم 
لم أعد آبه أصواتهم الفجةِ 
لم أعد أرهب من فقرهم المتردّي السريع 
الفظيع 
ليكن ذلك المرقّع الواننا المتميزة 
المنتقاة 
هواك المشعشع نبراسه يرسل المرسلين لسيٍدنا الغامض 
ولشهوته المستبدة بالأخرين 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

رحيم كان شاب بسيط بقلم رضا محمد احمد عطوة

رحيم رحيم كان شاب بسيط بس حبها من كل قلبه حبها بجد حبه ليها كان هو الأمل بالنسباله كان شايفها نور نور بيملا حياته كان انسان طيب بسيط بس قلبه...