الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

فِي ظِلَالِ اللَّيْلِ وَحْدكْ بقلم ياسر المهندس

فِي ظِلَالِ اللَّيْلِ وَحْدكْ

فِي نَغِيمِ الشَّوْقِ شَهْدكْ

فِي ضِفَافِ الدَّمْعِ صَدّكْ

فِي شَرِيدِ الصَّبْرِ جَحْدكْ

سَارَ فِي عَيْنٍ خَيَالَا

وَارْتَضَى وَهْماً وَمَالَا

رَقْصَهُ رَسْمُ الدَّلَالَا

اسْمُهُ نَجْمٌ تَعَالَى

أَيُّهَا الوَهْمُ المَطَاعَا

فِي خَرِيفٍ مِنْ ضِيَاعَا

فِي مُنَى الغَرِقِ شِرَاعَا

فِي أَسَى العَتْمِ شُعَاعَا

بِي شَهِيدٌ قَدْ تَضَرَّجْ

بِي وَحِيدٌ قَدْ تَدَلَّجْ

فِي بَعِيدٍ قَدْ تَسَرَّجْ

فِي عَنِيدٍ قَدْ تَلَهَّجْ

إِذْ يَؤُزُّ القَلْبَ إِزَّا

أَنَّةُ الأَشْوَاقِ جَهَّزَا

أَنَّةُ الأَحْدَاقِ رَكَّزَا

أَنَّةُ الآفَاقِ وَخَزَا

خَطَّهُ الدَّهْرُ وَيَمْحُو

فَاعْلَتَى بِالرُّوحِ جُرْحُ

وَاهْتَدَى لِلنَّوْحِ جُنْحُ

وَاغْتَدَى لِلْبَوْحِ صُبْحُ

ذَا جَرِيحٌ فِي رُبَانَا

يَلْهَجُ كُنْتُ وَكَانَا

ضَلَّهُ الخِلُّ وَخَانَا

فَتَرَامَى فِي هَوَانَا

رَقْصَةُ الأَيَّامِ بَطْشَا

غُصَّةُ الأَحْلَامِ نَعْشَا

قِصَّةُ الآلَامِ فَرْشَا

حِصَّةُ الأَنَامِ دَهْشَا

فِي ظِلَالِ اللَّيْلِ وَحْدَكْ

طَيْفُهُ قَدْ بَاتَ عِنْدَكْ

وَارْتَوَى بِالطَّيْفِ سَهْدَكْ

وَاسْتَوَى لِلْوَهْمِ لَحْدَكْ

إِنْ تَرَاهُ قُلْتَ ذَاكَا

إِنْ تَرَاهُ لَا يَرَاكَا

ظَنَّهُ القَلْبُ مَلَاكَا

ضَنَّهُ الدَّهْرُ ,هَلَاكَا

 

الشاعر/ ياسر المهندس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بين ضفتي دفتري بقلم مريم سدرا

بين ضفتي دفتري  يجري الحبر في أودية  عظيمة  يتسلق جبال ويتخطى  حدود ويقيم دولته  العتيدة  يسكب الصباح في  مشكاتي الصغيرة  فالتقط شذرات الضوء...