وتعرقها حتى الموت
في صندوق بلاستيكي شفاف
في بيتي
يا ويحي!
أتذكر ألامها ملتصقةً
بذاك الحوض البغيض المادي
حتى الموت
وورماً بتلك العينين البريئتين
بحثت متأخراً عن علاجها
قالوا عليَّ بالإسراع برميها بعيداً
يا حزني
ماتت
دفنتها بحديقتي ليكون بيتها بيتي
آه يا ألمها!
ويا عزائها
أريد إهداءها لساناً عربياً
أو قلماً
لتكتب ألمها
شوقها للإعتزال
أملها في الرحيل
آلامها على صدفي
هي ما زالت تؤلمني
وداعاً للحياة
كتبه: خلف بقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق