كنت امرأةً
تجيء من جهة القلب
ومدينةً
كلما ضممتُها
اتسعت في داخلي
كان شيءٌ منك
يحترق في يدي
وكلما حاولت أن أطفئه
صار قصيدة
كنت عشيقتي
حين يشتد الليل
ومدينتي
حين تضيق الجهات
أقبّل اسمك
فأشمّ رائحة التراب
وأفتقدك
فأشعر أن نافذةً
أُغلقت في صدري
يا كوباني
لا أدري أُحبك
لأنك امرأةٌ تشبه الوطن
أم لأن الوطن
حين أحببته
كان يشبهكِ
لهذا
كلما كتبت أنتِ
كانت المدينة تلتفت
وكلما قلت كوباني
ارتجف قلبي
كأنني أنادي امرأة قلبي
بقلم جمال زاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق