تشطير بضعةِ أبيات للمتنبي . فما بين قوسين له ، وما ليس بين قوسين لي أنا :
( أرَقٌ على أرَقٍ ومِثليَ يأرَقُ )
ومَنِ اعتراهُ هوى الغواني يَقلَقُ
و يَنُوبُهُ هَمٌّ مُهينٌ متعِبٌ
(وجوىً يَزيد وعَبْرَةٌ تترقرقُ)
(جُهْدُ الصَّبابةٍأن تكون كماأرى)
لا جَفنَ مِنك لِأَجل نَومٍ يُطبِِقُ
بلْ جُهْدُها إِنْ كنتَ حقّاً هاوياً
(عينٌ مُسهَّدة وقلبٌ يَخْفِقُ)
( ما لاحَ برقٌ أو تَرنَّمَ طائرٌ )
أو راحَ نهرٌ في الرِّياض يُصَفِّقُ
أو فاحَ عِطرٌ مِنْ وُرودِ جنائنٍ
(إلّا انثنيتُ و لي فؤادٌ شَيِّقُ)
(وعذلتُ أهلَ العِشق حتى ذُقتُهُ)
ووجدتُني في نارهِ أتَحَرَّقُ
وظننتُ أنِّي لا مَحالةَ هالكٌ
(فعَجِبْتُ كيف يموت مَنْ لايَعشَقُ)
.........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق