الاثنين، 7 سبتمبر 2026

أَنَا مَا زِلْتُ بقلم أحمد يوسف شاهين

أَنَا مَا زِلْتُ  

مَا زِلْتُ يَا لَيْلَى أُعَاتِبُ دَهْرِي الْحَانِي  
وَدَمْعُ عَيْنِي مَكْتَبَتِي بِهَا كُتُبِي وَأَلْحَانِي  
أُنَاشِدُ فِيكِ مَدْرَسَتِي، أَنَاشِيدِي، حِكَايَاتِي  
لَكِنِّي أَصَبْتُ بِالدَّهْشَةِ مِنَ الْمَجْنَي وَالْجَانِي  
يُلَاطِمُ شَطَّ أَسْئِلَتِي صُخُورَ الْعَالَمِ الْجَانِي  
هُنَاكَ بِغُرْبَةِ الْآهَاتِ تُهَدُّ حُصُونَ جُدْرَانِي  
وَتَخْدَعُنِي ابْتِسَامَاتِي، أُعَانِي شُحُوبَ أَلْوَانِي  
                    ********  
فَاصْرُخْ، وَصَدَى صَوْتِي يَرُدُّ عَلَى أَسْئِلَتِي  
يَرُدُّ عَلَى أَجْوِبَتِي  
وَتَخْدَعُنِي اجْتِهَادَاتٌ  
أُنَاجِي لَيْلَكِ الْفِضِّيَّ نَجِيمَاتِي الْمُنِيرَاتِ  
وَتِلْكَ الْغُرْبَةُ الْحَمْقَاءُ تَسْلِبُنِي بِيَدِ الْبَيْدِ  
فَنَحْيَا فِي زَمَانٍ مَرَّ، فونُقْتَل مِنْ سِنِينَ الْبُعْدِ  
وَبَحْرُ الْغُرْبَةِ الْحَمْقَاءِ تَأَرْجُحُنِي بِجَزْرٍ وَمَدٍّ  
وَأَسْأَلُ: أَيْنَ يَا لَيْلَى؟ فَأَغْرَقُ فِي سِنِينَ الرَّدّْ
فَيَجْتَاحُ الْهَوَى الْعَزْرِيَّ  
ابْتِهَالَاتُ الْهَوَى وَالْوُدِّ  
وَنَفْسُ الرَّد 
عَلَى لِسَانِ أَسْئِلَتِي
يموت الرَّدِّ
دكتور أحمد يوسف شاهين
 شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...