الاثنين، 7 سبتمبر 2026

زَائِرَةً الرُّوح بقلم حَيْدَرالعتوم

زَائِرَةً الرُّوح,,,,,,,,,,,
وَعِنْدَ لِقَاءِ شَقّ الرُّوح يَصْمُت الْكَلِم 
وَسَاع الرُّوح يُوصَل مَالَمْ يَك يُوصَل 
وَارْج الَّتِنح عَنْ الذِّهْنِ سَاعَة لِئَلَّملم
يَا طَائِرٌ الرُّوح أَبْلِغْه بِأَنِّي بِهِمْ مُنْشَغِل 
لَا تَظُنُّنا إنْ شَكَّ طَيْرًا جُرْحِهِ لَا يُؤْلِمُ
وَطَفِقَتْ بِجَنَاحِهِيا وَالرِّيحُ لِاتِّستمال
وَضَيْفُ بِغَرْف الْقَلِيب حَسَن الْمُقَدَّم
وَحَدِيث الْعِشْق بِالْوِجْد رُكْنًا وَتَغَلل
 وَ الشَّاعِر يُحَدِّثُ نَفْسَهُ يَسْتَمِع وَيُلَمّ
وَمَنْ فَرَّط الْأَحَاسِيس يُصَدَّق وَيَنْشغل 
وَحُرٌّ النَّظْم حُرٌّ إنْ شَاءَ أَنْ عَجْزًا يَنْهَزِم
وَتَعَبنا وَعَتَبَ الْعَتْب ع. التَّعَب مُتَمَلمل
زَائِرَةً الصَّحْو وَفِي الرُّؤْيَا هَمْسًها النَّغَم 
زَائِرَة بِلَامَوْعِدًا كَأَنَّهَا النَّفْس لِي تتَسَلُّل
حَيْدَرالعتوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...