بقلم✍ محمد القحطاني
كيف يُصيب الخوف أرضاً تحرسها العيون ويسكن في ساحاتها جيشٌ من الأحرار وكل جبلٍ من جبالها الأبية يقفُ كفارسٍ شامخٍ لا تزيحه الرياح؟
إن تعز ليست مجرد مدينة تحتمي بسياج
بل هي القلعة التي يتكئ كل حجرٍ فيها على إرادة رجل وكل ذروة جبلٍ فيها على هامة بطل
فلاخوف عليها وحاميها الفوارس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق