السبت، 7 نوفمبر 2026

جئتِ تعودين بقلم محمود المرشد

قصيدة
بعنوان       
        جئتِ تعودين

جئتِ تعودين إلى المنفى
وجئتِ إلى حائط المبكى

لماذا عدتِ دون جدوى
كلُّ شيءٍ برحيلكِ مضى

عدتِ إلى طريقٍ لكِ إلى
مكانٍ كنتِ فيهِ الأحلى

يا قلباً صغيراً بكِ الأوفى
أنا محضُ سنينٍ وتترى

إنَّ الرجوعَ إليكِ هو حلمي
ولكنَّ أحلامي كلَّها ثكلى

كنتُ أُنتظرُ شيئاً من جوىً
واليومَ قلاعُكِ بكِ تتهاوى

يا هالةَ الضياءِ كُفَّ الجوى
وكُفَّ عنكِ أملاً لا يُرتجى

أنتِ أشرقتِ إلى فجرٍ أتى
وفجري قتيلٌ بين القتلى

أُغضُّ الطرفَ عنكِ احتمي
من لحظِ وجهِكِ الأرْوى

تتساقطُ السنينُ من عمري
وأنتِ عمركِ زهورٌ تتندى

كيفَ اللقاءُ بي إذا جرى
بصحرائي القاحلةِ العجفا

كيفَ اللقاءُ بين نارِ حطبي
وماؤكِ يقطرُ وقطرهُ أثرا

هيا لوداعٍ يا فاتنتي هَلُمّي
فجركِ أشرقَ وفجري زوى

          محمود المرشد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ذكراكِ ألَمٌ بقلم سليمان كاااامل

ذكراكِ ألَمٌ بقلم // سليمان كاااامل ************************ وطافت بقلبي....الذكري التي رَفَعْتُ لها......راية استسلامي قديماً قُلتُ...........