ــــــــــــــــــــ
بدا سنا هواك يغزو القلب
بسهم عينيك فأنت قاتلتي
سكنت الروح والوجد هائم
كنسيم ينتظر طلوع فجر
هواك نهر عذب سلسبيل أحيا به
كزهرة نضرت بعد تذبل
أنت بحر تفيض بالحنان تحتويني
كالرضيع تحتويه أمه بالتودد
فى وحدتي أهذي بأسمك ترنما
كالبلبل يغرد بالحن
جذبني حور عينيك كأنه فى
بحر لجي رماني
تلاطمت فيه خلجات نفسي
كالغريق يبحث عن شطآن
وجدتك على الشاطئ وبيدك
شعلة أنارت ظلامي
أدركتك والبسمة تضيء و
جنتيك كضوء القمر بالسماء
دثريني بدفء أنفاسك وتذوقت
من شفتيك شهد الرضاب
نسيت ما كان بي من كرب
وشعرت معك بكل حنان
كنت قبلك ذر فى العدم وفي
لقاءك أحيا في أمان
وقفت علي بابك راجياً أن
تمنحي قلبي هدوءا من الخفقان
حبك حقيقة ظاهرة بين النجوم
يراودني دائما نهارا وفي منامي
وهبتك كل ما في حياتي قربانا
لك وصورتك دائما بالوجدان
رسمتك لوحة جمال وآية الحب
وفرحت بك الألوان
سهرت الليالي بحبك متأملا هل
يكون المركب بلا شراع
هل تكون الأرض ثابتة قوية
بدون جبال
هل تنمو الزهور وتتفتح فى
الربيع بغير نسيم أو ماء
كيف أخوض كل الصعاب من
اجلك بغير إيمان
يا ملهمتي أنت الشراع و النسيم والإيمان والأوتاد
القاهرة
5/11/2026
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق