الخميس، 5 نوفمبر 2026

بدا سنا هواك بقلم رمضان عبد الباري عبد الكريم

بدا سنا هواك
ــــــــــــــــــــ
بدا سنا هواك يغزو القلب
بسهم عينيك فأنت قاتلتي 
سكنت الروح والوجد هائم 
كنسيم ينتظر طلوع فجر 
هواك نهر عذب سلسبيل أحيا به
كزهرة نضرت بعد تذبل
أنت بحر تفيض بالحنان تحتويني
كالرضيع تحتويه أمه بالتودد
فى وحدتي أهذي بأسمك ترنما
كالبلبل يغرد بالحن
جذبني حور عينيك كأنه فى 
بحر لجي رماني 
تلاطمت فيه خلجات نفسي
كالغريق يبحث عن شطآن
وجدتك على الشاطئ وبيدك 
شعلة أنارت ظلامي 
أدركتك والبسمة تضيء و
جنتيك كضوء القمر بالسماء 
دثريني بدفء أنفاسك وتذوقت 
من شفتيك شهد الرضاب
نسيت ما كان بي من كرب 
وشعرت معك بكل حنان 
كنت قبلك ذر فى العدم وفي 
لقاءك أحيا في أمان
وقفت علي بابك راجياً أن 
تمنحي قلبي هدوءا من الخفقان
حبك حقيقة ظاهرة بين النجوم 
يراودني دائما نهارا وفي منامي 
وهبتك كل ما في حياتي قربانا
لك وصورتك دائما بالوجدان 
رسمتك لوحة جمال وآية الحب 
وفرحت بك الألوان 
سهرت الليالي بحبك متأملا هل 
يكون المركب بلا شراع
هل تكون الأرض ثابتة قوية 
بدون جبال 
هل تنمو الزهور وتتفتح فى
الربيع بغير نسيم أو ماء 
كيف أخوض كل الصعاب من 
اجلك بغير إيمان 
يا ملهمتي أنت الشراع و النسيم والإيمان والأوتاد

القاهرة 
5/11/2026
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الْبَنَفْسَجَةُ الْحَزِينَةُ بقلم صَالِح مَادُو

الْبَنَفْسَجَةُ الْحَزِينَةُ أَيَّتُهَا الْبَنَفْسَجَةُ الْحَزِينَةُ، الْحَرْبُ جَعَلَتْكِ حَزِينَةً. مَتَى أَرَاكِ؟ وَالْحَرْبُ قَدِ انْتَه...