(ومضة اجتماعية ساخرة ذات بعد ديني)
بقلم :ماهر اللطيف /تونس
جلستُ على شاطئ البحر مساءَ يومٍ صيفيٍّ حار. أعددتُ عُدّتي، ووضعتُ الطُّعم في السنارة، ثم ألقيتُها في الماء.
كان البحر يومها معطاءً، فأغدق عليَّ بصيدٍ وفير. جمعتُ أسماكي، فيما أخذ بقية الصيادين يرددون:
صدقة
— ما شاء الله!
فاكتفيتُ بالصمت، ووضعتُ صيدي في السلة. ثم اقتربتُ من الماء لأنظف أدواتي، وما إن عدتُ حتى كانت آخر سمكة قد غادرت السلة، مستقرةً في فم قطةٍ من القطط المتجمعة حولها.
نظرتُ إلى السماء، ثم إلى القطة، وقلت:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق