على جسرِ الأمل أمشي وحيدةً،
يملأني الشكُّ، ويأخذ بيدي الحنين،
فأمضي إلى حيث أرتجي
بلوغَ اليقينْ.
تُثقل الخيباتُ خطواتي،
لكن الشوقَ يغريني،
فأواصل المسير،
وأحلم بذاك اللقاء الأثيرْ.
الضبابُ ينساب حولي بارداً،
لكن عزمي راسخ،
لا ينثني أبداً ولا يلينٰ.
متعبةٌ أنا...
والليلُ يُسدل أستارَه الثقيلة حولي،
وأنا أمضي في الدرب الطويل،
موقنةً أنّ المتاعب إلى زوالٍ،
وأنّ من قلب العتمة
سيولد نور الحقيقة،
ويشرق في روحي فجره المنيرْ.
ويمضي القلب في رحلته،
متحرراً من ضجيج العقل،
مصغياً لنداء الروح،
ماضياً نحو حلمه المشتهى الجميلْ.
حيث يهدأ صخب الحنين،
وتذوب الروح وجداً،
في محراب الهوى القدسيّ،
حيث ينال القلب المنى،
وتولد في روحه أنوار اليقينْ.
. . . . . . . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق