نَــامَـــتْ عَــلَــى رُفُـــوفِ المَـــاضِــي أَيَّــامِــي
وَغَــفَــتْ عَــلَــى الأَحْـــزَانِ، وَاسْــتَــفَــاقَــتْ أَهْــوَامِــي
وَرَمَــيْــتُ بِــالْــعُــمْــرِ سَــهْــماً فِي المَــدَى عَــبَــثــاً
فَــمَــا أَصَــابَــتْ سِــهَــامِــي غَــيْــرَ آلاَمِــي
وَمَــشَــيْــتُ فَــوْقَ الشَّــوْكِ حَــافِــيَ القَــدَمِ
حَــتَّــى وَإِنْ خَــسِــرَتْ فِي الحُــبِّ رِهَــانِــي
أَصْــبَــحْــتُ عِــنْــدَ أَعْــتَــابِ الزَّمَــانِ جَــالِــســاً
أُقَــلِّــبُ الذِّكْــرَى وَأَسْــتَــعِــيــدُ أَحْــزَانِــي
نَــسِــيــتُ مَا فَــاتَــنِــي مِنْ سَــالِــفِ العُــمُــرِ
لَــكِــنَّ الأَيَّــامَ بِــالْــحُــزْنِ لاَ تَــنْــسَــانِــي
حَــتَّــى الَّــتِــي كُــنْــتُ أَهْــوَاهَــا وَتَــهْــوَانِــي
أَمْــسَــيْــتُ فِي عَــيْــنِــهَــا طَــيْــفــاً، وَتَــنْــسَــانِــي
قَـــاسِـــمُ الخَـــالِـــدِيِّ الكُـــوفِـــيِّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق