على ضفاف ِالمحيط
أمواجُ شوقي
يَقودُها الحنينُ
إلى شواطئكَ البعيدةْ
هناك
على ضفافِ المُحيطِ
أنثرُ نبضي
في عوالمكَ الجديدةْ
حلمٌ أنتَ كان يراودُني
يَملؤني دفئاً
فأتيهُ في آفاقهِ المديدةْ
بينَ كفيكَ أحطُ رحالي
أستنشقُ عطرَعينكَ
لأكتبَ القصيدةْ
خُذني لشفتيكَ أبتسامةً
تغتسلُ بالبريقَ
من خطيئتها الوحيدةْ
خذني لكفيك زهرةً
تُعانق الربيعَ
بأكفها العنيدةْ
ضُمني لصدركَ طفلاً
لأعُدَ بجدائلكَ
أعوامَ عمري الشريدةْ
حتما ساعود










