قد كنت أشتاق أن ألقاك
السبت، 27 فبراير 2021
قد كنت أشتاق أن ألقاك بقلم رشاد مانع
بأي لون أرسمك ؟؟ بقلم سعيدة محمد صالح
بأي لون أرسمك ؟؟
كل هذا يا مجنون بقلم اسيل معين
كل هذا يا مجنون
لو التمني بقلم د هزار محمود العاطفي
ضاقت اللحظة بقلم توفيق العرقوبي
سجال بقلم حسن المستيري
هي الدنيا بقلم زكرياء عسول
الحب بقلم د غسان الصيفي
التسامح بقلم رشاد مانع
غبار حنين بقلم صفاء قرقوط
حبيبتي بقلم علاء فيشة
بريد الحب بقلم الحاج محمد سعيد
حلم بقلم جمال المصري
حضن الرحيل بقلم سماح سالم
الكلمة بقلم على حزين
أواه يا قدر بقلم سعيد إبراهيم زعلوك
وحلمت بقلم عرفات فرج الله بلبل
تائه فيك بقلم سفيان لكربسي
حظ أفضل المرة القادمة بقلم أمينة أحمد حسن
التاريخ يسأل بقلم شاكر محمد المدهون
إليك اكتب بقلم حياة مصباح
حبيبتي النائمة بقلم باسل نده
شغفا بأيلول بقلم المصطفى نجي وردي
قمر الصحراء بقلم موسى البرغوثي
جراح الحب بقلم إدريس الصغير
سيف المقاطعة بقلم شحدة خليل العالول
القدس ناداني بقلم ناجح أحمد
أهواك بقلم ابوا رأفت إبراهيم الشعراني
الجمعة، 26 فبراير 2021
الأمل بقلم سمير تيسير ياغي
الأمل
غريبة تلك الزاوية في اللامكان تخلو من كل شيئ إلا شعاعا كالبرق يخترق اللاشعور ليبقينا في حالة إنتظار دائمة للمعان بريقه
بقلم سمير تيسير ياغي
هلوسات فتى بقلم أبو رأفت إبراهيم الشعراني
........هلوسات فتى ........
كتيرا ما كانت ما كانت امي تألسني بقلم عبدالرحيم بنمرزوق
كتيرا ما كانت ما كانت امي تألسني عن همومى وايام غربتي ...فيغمرنى السكوت لفترات طويلة ا،حياها ، خوفا لا يفارقنى و نضرات الشوق فى عيناها ، تتناتر فوق جسدى خيولا ، تتسابق فوق محارب اللقاء، زمان المواسم واعراس القبيلة ، ودكريات الطفولة ، تغمرنى حنينا لبداوتى حين استنشق راءحة التراب ،ودخان الخبز يتعالى ،قوق فرنها اليدوى يعانقنى محبة ، كلما اردت الا ابتعاد عن مكان ولادتى، ونسيان دكريات طفولتى،... هكدا كنت اجد نفسي سجينا وسط طبيعة الا شياء، وانا انتقل بين منازل ترابية ، تغمر جوانبها رائحة الماشية، و تغاء الاغنام يتعالى بداخلها ،عند قدوم كل صباح جديد .
هلاوس بقلم أمينة أحمد حسن
استيقظ من نومه فى الجناح الذهبى الذى يقطنه ، أخذ حماما دافئا ، ثم ارتدى ثيابه الفاخرة، التى يبلغ ثمنها عشرون ألفا ،وارتدى الحذاء والساعة المطابقين لها، ثم جلس إلى جوار زوجته الحسناء ، ليتناول فطوره الشهى الذى أعدته لهم الخادمة الفلبينية ، أنهى فطوره ، واعطى زوجته خمسة آلاف جنيه ،لتشترى إكسسوارات لفستانها الجديد ، أجرى اتصالا هاتفيا لتجهيز غرفة الإجتماعات، بشركته الخاصة ، ثم نادى على السائق ليأخذ الحقيبة، ويسبقه و يقوم بتجهيز السيارة الفارهة ،الرمادية اللون التى تصطف إلى جانب ثلاث سيارات أخرى ،فى الجراج الخاص به..
وقبل أن يأتى السائق ..
شعر بيد تهزه بشدة وصوتا يهتف بإسمه!
مشاركة مميزة
كوني بقلم عامر الدليمي
((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب في حجري تلامس خدي تقبلني في ثغري كوني مشاغبةً تثير بمداعبتها جنوني تستنهض...






