الاثنين، 27 ديسمبر 2021

أشتاق لك أمي بقلم الصالح برني

​-----   أشتاق لك أمي ------


مناجاة طفل فقد أمه لسبب من الأسباب 


أمي ، حبيبتي ، 

كم لك أشتاق ؟

لقاء بك فيه أرغب ،

أنا وأنت فقط ، 

كما كنا دوما نفعل ، 

أنا وأنت فقط بجانب البحر ، 

أمي ، حبيبتي ، 

قصدت المكان ، 

فلم أجدك  والمقعد  خال ، 

فصرت كالمجنون ،  

معه أتكلم ، له أخاطب ، 

له عنك أسأل ، 

فيا ما شهد المقعد ، 

جلوسنا عليه معا ... 

أمي ، حبيبتي ، 

لجانب البحر قصدت ، 

جلست لوحدي فيك أفكر. .. 

فمنذ غادرتنا وأنا لقدومك 

أنتظر ...

والانتظار عذاب ، 

ترى أمي ما السبب ؟ ...

وها أنا سأترك المكان ، 

المقعد خال ، إلا من ورقة ، 

أطلب فيها توضيحا وجواب ...

فقد حملت ريشتي والقلم ، 

لك أكتب ، مدى حبي لك  عنه أعبر ...

فسال مداده قطرات ندى ، 

على الورق لك تخبر ...

كم أنا أمي لك أشتاق !

فيا ترى هل يوما ما ستأتين ؟

ويا ترى هل أنت بخير ؟

أم أنت أيضا  تتعذبين ؟

كما أنا أتعذب وأتألم .


الصالح برني

ماذا لديك عني وقلبي بقلم حازم حازم

​// ماذا لديك عني وقلبي //

٢٣ /١٢ /٢٠٢١ 

ياحبيبي بعد كل هذا الحب.

والعشق وطيب الغرام.

الذي وهبته لك وجناني.

فيك وهيامي. 

فماذا لديك عني وقلبي.

من ضنون وشكوك.

في هذا الزمان. 

وماأقترفت أنا من ذنب. 

لتطلب المزيد مني وحبي.

وهواي وشجوني وأكثر.

وكل لحظة تشكيني.

وتعذبني في هواك.

وتبكي لي عيوني.

في مر أوجاعي وأحزاني. 

فأسمح لي بالبعاد عنك.

وغرامك وودادك دون لوعة.

أو نظرة وجواب فيها تشفي.

منك وعيونك وقلبك. 

وأنت ياأشواقي ﻻتثوري.

وأنطفاي وأهداي.

ويانار قلبي أخمدي وﻻتشتعلي.

ولاتكوني براكين نيران. 

وياأجفاني وياعيوني نامي.

وأغفي بأمان.

وياحبيبي يلا بينا لفترق.

ونحن عاشقان متعانقان.

بحق قطرات دموعي عليك.

وكل شهقات أنفاسي.

وهمس وسحر نبضاتي. 

لتحبني أكثر وتزيد من عشقي.

وليبقى غرامنا جميﻻ.

في عيون قلبينا.

فياحبيبي أسمح لي بالبعاد عنك.

وغرامك وودادك دون لوعة.

لأيام وأيام فأنا أخاف عليك.

وأعشقك وأموت في قلبك.

ودلالك ووصالك وغنجك. 

ويلا بينا لفترق.

ونحن عاشقان متعانقان. 

ولتتذكرني في أطياف أحﻻمك.

وفي سهر لياليك ياغرامي.

وياحبيبي وياأفتناني.

دائما وأبدا أملا جميلا.

وورود وزهور جنائن.

وحبات وزخات أمطار.

وهدهدة طيور والحان.

بحق دموعي عليك.

وكل شهقات أنفاسي.

وهمس وسحر ودفأ نبضاتي.

د... حازم حازم

الطائي.

العراق.

قصيدة غزل بقلم عماد السيد

​قصيدة غزل


انت امرأة

عيناك خاطرتان

هما من أشعل

 النار في قلبي

على شفتيك

 نبتت براعم الازهار

وشوقي اشتعل

 ك البركان 

كلما هبت النار

تمطرى سحب اشواقك

تهدئ لهيب 

موقود بين

ضلوعي ك الإعصار

على شط عشقنا

جلست اكتب لك

قصيدة غزل

كتبت حروف العشق

مطبوعة للأزل

تبعثرت اوراقى 

من لهيب الحب والقبل

نار اشواقى 

ذاب الحديد وانصهر

حروف العشق

التى حفرنها معا

معتقة بالبوح 

والشوق والقبل


قلم عماد السيد

رجالٌ مروا من هُنا بقلم عبد الناصر سيد علي

​( رجـالٌ مـرُّوا من هُنـا )

كتب : عبدالناصر سيد علي

....................................................

ليس كلُّ ذكرٍ رجلاً ، فالذكورةُ لا تعني الرجولةَ في أغلب الأحيان ، فالرجولة لها أبعادٌ أخرى ، ومقاييسها عديدة ، فتُطلَقُ لفظةُ رجلٍ على كل موقفٍ يتطلب المواجهةَ والاحتواء وتحمُّلَ المسئولية، والبسالة والشجاعة والإقدام والمروءة والفداء والغيرة ،وتكن كل هذه القيم والمفاهيم طقوساً لهذه الشخصية ، ولذلك تجدنا نطلق على المرأة هذه اللفظة لتدل علي أنها قد قامت بعمل الرجالِ ، بل أحياناً تفوقهم رجولةً في كل ما سبق .


فاحتواؤك لمن حولك رجولة، غيرتُك على دينك وعلى أهل بيتك رجولة ، مواجهتك للمشاكل والتعامل معها وليس التولِّي و الهروب منها رجولة، القيام بواجبات ومتطلبات أهل بيتك رجولة ، برك لوالديك رجولة ، حسن تربيتك لأولادك رجولة ، صدقك في الحديث رجولة ، الذَّبُّ عن عِـرضِ أخيك ، وردُّ غيبته رجولة ، الأمانة في الحوار وإعطاء كلِّ ذي حقٍ حقه رجولة ، عدم جرحك للآخرين وإحراجهم والسخرية منهم والتقليل من شأنهم رجولة، عطفك على الصغير واحترامك للكبير ورعاية الضعفاء رجولة ، إظهار مشاعرك لزوجتك واحترامها ومساعدتها في بعض الأعمال المنزلية رجولة ، الحفاظ على ميراث أخواتك البنات ، وعدم ظلمهم رجولة،حفاظُك على صلواتك الخمس فى أوقاتها وبالمسجد ما أمكنك رجولة .


إذاً الرجولة مواقف وسلوكيات ، والتزامات ومسؤليات ، وليست تركيبة فسيولوجية تميزك عن المرأة وفقط .

من هنا حرص الصحابة أن يكونوا كذلك - رجالاً - تأسياً بخير من أنجبت البطحاء " صلى الله عليه وسلم "، فحرصوا على أن يكونوا رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه

فانظر إليهم والمرأة تنادي مستغيثةً واامعتصماه ؛ لأن يهودياً رفع ثوبها ، فجيَّش الجيوشَ ، وأعـدَّ العُـدَّةَ ، وشنَّ حرباً ضروساً صيانةً لعٍرض امرأة ،  فأين الرجولة مما يحدث الآن  في بعض البلدان الإسلامية ، أو قل جُلَّها من هِتكٍ للأعراض أمام ناظرينا ليل نهار ؟! .


ونجد سيدنا أبا بكرٍ الصديق يخرج بجيشه دفاعاً عن دينه لقتال المرتدين الذين رفضوا دفع الجزية بعد وفاة رسول الله". صلى الله عليه وسلم "  ولا يخشى في الله لومة لائم ،فهذه رجولة.


وها هو الذي يرسل قائلاً " من أمير المؤمنين - هارون الرشيد - إلى نيقفور كلب الروم ، الرد ما تراه لا ما تسمعه " وجيَّش جيشاً أوله عنده وآخره عند ملك الروم فقط لرفضه حصة الخراج مقابل الحماية .


بل ونرى أيضاً أمثلةً رائعةً من أحد القضاة المصريين الشرفاء والذي يقم بدفع غرامةٍ ماليةٍ قدرها خمسة عشر ألف جنيهاً عن أرملةٍ ضعيفةٍ من ماله الخاص وهو ينظر قضيتها في التوقيع على إيصالات أمانة مقابل جهاز ابنتها ، ولم تستطع السداد فهذه رجولة.


ونموذجاً آخرَ لضابط شرطة تم تكليفه بتنفيذ حكم ضبط وإحضار لمسنٍ كبيرٍ في السِّنِّ لعدم سداده لمبلغٍ ماليٍ نظير أقساط ، فيقم هذا الشهم بمساعدة المسن الضعيف ، ودفع عنه غرامته، بل ورفض أن توضع القيود ( الكلابشات الحديدية ) بيديه ، وأدخلَ السعادةَ على قلبه ، فهذه من أروع صور الرجولة.

لذلك :

تشبَّهوا بالرجالِ إنْ لم تكونوا مثلَهم

فإن التشبُّهَ بالرجالِ فلاحٌ .

......................................................

بقلمي : عبد الناصر سيد علي

بروتوكول الكبار بقلم عبد القادر الغربيل

​بروتوكول  الكبار 

عبدالقادر محمد الغريبل 

 ذلك الطفل الرابض في 

لم يشب عن الطوق بعد 

 ينطلق من عقاله

 يهرب من مخبئه 

 لا يطيق بقاءه قابعا في أعماقي

يهرب من عالم الكبار 

والرزانة وهيبة الوقار 

ومن الرتابة والإبتذال اليومي 

يركل كل ورق مقوى

 على شكل  كرة 

يركض كمهر جامح في البرية 

يأكل لب نوار  الشمس  

 ويبصق  قشورها  في

 الميادين العامة 

يتسلق كل الأشجار كالقردة 

يدك الأرض بقدميه بعناد 

لحظة رفضه لأمر ما 

يصفر عاليا تعبيرا عن

 ما يثير دهشته

يطأطيء رأسه وتحمر 

وجنتاه خجلا 

حين يشعر بتجاوزاته 

يدوس على قرى النمل الدؤوب 

يلصق العلك في أقفال البيوت 

يرشق العصافير بالحجر 

يشرأب برأسه ليستطلع

 الأمر في جمهرة الناس 

و حين ينهكه التعب 

و ترهقه وعثاء اللعب 

يعود لقمقمه المعتاد

لملاذه الآمن بداخلي 

وأبقى قابضا بقشرة رجولتي 

بواجهة إتزاني 

متسترا بقناعي

بروتوكول الكبار 

المغرب

مشكلتنا بقلم بلال سامي الديب

​مشكلتنا في كل الدول العربية المتخلفة

إننا نهتم بالأمن ولا نهتم بالإنسان لآن معظم من أعطيناهم التوكيل لتدبير أمورنا 

قلوب بلا إيمان فأستحملوا عذابكم

في حياتكم من عقول لا تفهم ولا تعي قدر وعقل الإنسان

وحسبي الله في كل سفيه لا يحترم العقل ويفتكر انه يحكم ويتحكم في عقل وروح الإنسان ولا يعي خطاب الله

فما أحوجنا لفهم نهج وروح وطيبة الحبيب المصطفى الذي كرمه الله

ونهج وإيمان الخلفاء بعقيدة الحق اللذين لم يناموا لحظة خوفوا من عقاب الله على ما أستخلفوا فيه في الأرض بأمر الله

فهل تؤمنون بالأدنى وتنسون الأعلى

يامن أستخلفناكم في كل أمورنا وأعطيناكم مفتاح كل ما وهب لنا الله على هذه الحياة

بجد العقل احتار من هذا الفكر المتجبر الذي يستعبد الإنسان ولا يخاف الله

ومازال يعبد الشيطان والنار

بقلم روح إنسان

بلال سامي الديب

المحبة والسلام بقلم أمل شيخموس

​خاطرة*

بعنوان " المحبة والسلام " 

 الكاتبة الروائية 

أمل شيخموس// سوريا 

                  🌲🌳☘

بالمحبة الصّافية تغرس الأشجار و الورود ، ننافس الطيور في التغريد و العلو . .

المحبة عطاء و شفاء لا تشوهوا أنفسكم بالكراهية إنها ساءت سبيلاً .

المحبة وجه الإنسانية الأبهى و الأرقى ، تنجذب إليك الكائنات النورانية ، تغدو كما الفراشات ، فلنكن صادقين مع أنفسنا 

" المحبة قوة " أصدقاء المحبة و الحياة ننعم بالراحة و السكينة و الأمان مهما تكاثف الظلام فإن نور المحبة يقشعها ، الصدمات التي يحياها البشر كلها متأتية من الحلكة الدامسة لذا لا تكن من أنصار إطفاء النور و إدماء القلوب ، فهم مثلك شعور من لحمٍ و دم . . الإحساس بالآخرين نعمة لا يعيها الأغلبية ، أن تجتمع الإنسانية جمعاء في شخصك و كأنها " أنت " لا فرق بيننا فنحن بشر  ينبغي أن نعتني بذواتنا و نرحم الكائنات على الأرض ، النبات ، أن نسعى لإنبات الخير في ضلوع الأرض و شقوقها المعتمة نزرع البذور . . 

الإناء بما فيه ينضح يا صديقي فإن زرعت بذور العنب حصلت عليه و إن زرعت أشجار الزّمان أثمرت ، أيضاً الكراهية تفرز السواد الذي تغرقُ فيه أولاً قبل الآخر . . فلنكن من بناة السلام المحبة و الإيجابية و لنكن خيرين في أنفسنا و لنكن أحباب الله

                                 ☘⚘

بقلم الكاتبة الروائية

 أمل شيخموس

وعليك أن تحترس بقلم كريم خيري العجيمي

​وعليك أن تحترس..!! 

ــــــــــــــــــــــــــــــ

#ثم...

وإنك مهما بلغت قوتك في الحفاظ على قلبك بعيدا عن طعنات الخذلان..

وعن ضربات الخيبة..

حتى لا تتكاثر بداخلك فتلد آلافا من مدائن الحزن بين ضلوعك..

فتقف حينها متسائلا، كيف يضم الشخص بداخله وطنا للوجع بكل هذا الاتساع؟!..

بحدودٍ وعواصمَ ومدنٍ وطرقاتٍ..وبشر..

بدروبٍ ودهاليزَ وسراديبَ ومتاهاتٍ وحفر..

ثم..

ثم لا شيء يا سيدي..

ستظل كل بطون الجوابِ عواقرَ على حالِها الأول..

وفيم يجديك جواب سؤال لن يزيدك جوابه إلا وجعا فوق ما تتحمل..

سيأتيك من يتسلل خلسة من بين جموع من ترفض..

ليقضي عليه بطعنة واحدة..

ليس لأنك أضعف من الصمود والمقاومة..

لكن لأن هؤلاء محترفون جدا يا سيدي..

يعلمون كيف يقتلون بطعنة.. 

وبلاااااا طعنة..

يعلمون كيف يرسلون إلى قعر الجحيم بتلويحة..

في صورة لعنة.. 

وربما تأتي بلا اكتراث..

ثم يرحلون بمنتهى البساطة..

وكأن شيئا لم يكن..

وعليك فقط أن تحترس وأنت تذهب إلى هناك..

فلا تترك أبعاضك تذوي قبل أن تصل إلى آخر دركاتها عمقا..

ولا تطلق تلك الآهة المكتومة في صدرك..

ربما تحتاجها..

حينما يبدأ احتفال الزبانية بقدومك..

ولا تجد هناك سوى أنت..

وحزنك..

ثم حزنك ثم حزنك..

فحرر ما شئت حينها منها..

ربما يكون رجع صداها حينئذ..

أنيسا لوحدتك الطويلة..

وليالي العذابات التي لن تنتهي.. 

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

عندما تلتقي عيني بعينك بقلم سمير تيسير ياغي

​عندما تلتقي عيني بعينك

بقلم سمير تيسير ياغي

عندما تلتقي عيني بعينك

ويعوم صدري

بين أمواج صدرك

أشعر كأني 

ملكت الكون أجمعه

وأن نقطة ارتكاز دنياي

حسنك

أشعر بأني 

أدور حولك

وأمسك الخريف في كفي

وتملكين الربيع

في وجهك

فألقي ما لدي وأجري

كي أقطف الورد 

من خدك

عندها يضيع العمر

بين شعري وحسنك

عندما أرى ابتسام ثغرك

ويفر بريق الحنان 

من عينك

عندها يمزج العمر 

من شعري وسحرك

عندما أبارك باليمين شعرك

وتباركين جسمي بكفك

عندها يضيع العمر 

بين جسمي وشعرك

الحياة بسمة بقلم شهناز العبادي

 الحياة بسمة/شهناز العبادي


نرتشف من الحياة أشياء كثيرة

على شكل جرعات

فالحياة مليئة بالألوان

قسوة ،.. ولين 

قهر ،...  وسعادة

خذلان ... وحنان

حزن ... وسعادة

يأس ...بسمة...تفاؤل.. ضحكة من القلب 

ولكن من أجمل ألوانها الأمل

الأمل بالله ...الأمل بالحياة.. 

تحية لمن مر بها وترك أثرا طيبا  وسمعة جيدة 

يذهب وتبقى هي


شهناز العبادي



اليوم العالمي للأب قصيدة أبي بقلم عبدالصاحب أميري

 بمناسبة يوم العالمي للأب

وكل الأيام هي يومه، أرجو القبول

*******

أبي 

عبد الصاحب إ أميري 

************

أبي

هو دمعة عيني، آهاتي وأحزاني 

 تسقط دون إذني

حين يأتي ذكره

حين يمرُ ظلّه

تأخذني لأيّام مضت، 

هيّ أحلى أيّامي 

هو واللّه من وضع القلم بيدي

قال اكتب يا ولدي

هو أوّل ناشر طبع كتابي

هو من جعلني أهتم بملبسي

هو من علّمني

كيف أكون انسانا

عدّت الآن لآخر ليلة كان معي.

يوم سألني عن برتقاله 

يوم ودّعته 

يوم قبّلته آخر قبلة

يوم سقطت دمعة عيني 

على عينية

قال لا تخف، 

لا تقلق

لن اتركك وحدك

صدق أبي

ها هو معي

عبد الصاحب إبراهيم أميري

***********



رحل عام 2021 بقلم شهناز العبادي

 عام 2021

رحلت بألمك وأنينك

رحلت بقسوتك وحنينك

رحلت بخيرك وشرك

ولكنك كنت غدار 

لن ترحل قبل أن تأخذ اخي والكثير معه

تمهلت وانت تلملم أذيال رداءك

ثوبك كان فيه غدر

 في طياته هبوب إعصار

صعدت فيها أرواح

وابكيت فيها أطفال

وتركت نساء ثكلى

تنتحب الأحزان وَجلى

أرحل بدون عودة مابيننا مودة

لا أسف على رحيلك 

دعنا كفاك تؤلمنا خذ أربعة أيام باقيات ولاتفجعنا..دع النهايات هادئة

لنستقبل عامنا الجديد بقلوب واثقة

 الأمل بالله سيكون عامرا 

تغمرنا بقدومه سعادة باهرة وصحة وافرة

اللهم اجعله عاما مبارك باليمن والأمان

وهداية وتوفيق من الرحمن 

والحمد لله يارب فيما كتبت وفي ماكان

كل عام وأنتم بخير


بقلمي/شهناز العبادي



حبيبتي زوريني بإشراقة شمس بقلم عماد السيد

 حبيبتي

زورينى

 بإشراقة 

شمس

 لعمر جديد

وبإطلالتك

 أيها الفاتنة

ينبض قلبي

 بطموحات 

تتغلغل

 إلى اعماقك

 بأروع الأمنيات

التي ترسم أمامى

فرحاً جعلتنى 

أعشقك

 إلى حد الجنون

وزرعت صورتك

 بين العيون

وأصبحت لا أرى

ولا أتخيل غيرك 

وأصبحت

 بك مفتون

مزهرة 

يفوح عطرك 

كانك البستان

أمتلك كل العبق

الريحان والياسمين

والعمق يرنو

لنغماتك اشجان


قلم الشاعر /عماد السيد



من كتاب الإتباع والترادف للأديب حمدان حمودة الوصيف


 

النعام من كتاب الحيوان في اللغة للأديب حمدان حمودة الوصيف

 


مأساة جيل بقلم إبراهيم محمد عبده دادية

 .                مأسَاةُ جِيلْ 

شعر /

   إبراهيم محمد عبده داديه-اليمن

-------------؛---------

فِي مركَبِ المَوتِ هذا الجيلُ بحَّارُ

               والليلُ حلَّ وموجُ البحرِ غدَّارُ 

الرِّيحُ  تُرعِد ُفي اﻷَفاقِ عاتيةً

          والبرقُ يعصِفُ فيه الجو ُّ إِعصارُ

صوتُ الرَّدى بِطبولِ الحربِ مُرتفعٌ

          والخَوفُ يلطُمُ في الوِجدانِ زخَّارُ

كفُّ المَنايا استَطالَت والمُنى اندَثرَت   

             متَى الأمانِي لِهذا الجيلِ تختارُ  

لم يبقَ فِي النَّاس مِن روحٍ ولاَ رمقٍ 

             والموتُ مُمتَشَقٌ والسَيفُ بتَّارُ

ماذا أُحدِّث عن( صنعاءَ )أو(عدنٍ)

              وليس إلاَّ اﻷسَى والحُزنُ أخبارُ

أضحَت بِلاَدِي عجوزاً بَعد قُوَّتها

          غابَ الجمَالُ وفيها الحُسنُ ينهارُ

احياؤها رغمَ نُور الشَّمسِ مظلمةٌ

         والدُّورُ فِيها اﻷَسى والخوفُ أسرارُ

تبكِي بلاَدي وفِيها الرُّوحُ ذابلةً

              و قَد تغامَت بِها شَمسٌ وأَنوارُ

حتَّى الصَّباحاتُ فِيها غيرُ ضاحكةٍ

          والصُّبح فِيها كمثلِ الليلِ مُحتارُ

ماعادَ فِي اﻷَرضِ والوديانِ سُنبُلةٌ

                    ولاَ المُروج بِها وردٌ وأزهارُ

كلُّ الحُقولِ التِي لِلخيرِ قد حمَلَت 

                ما عادَ ينمُو بِها زرعٌ وأشجارُ

تبكِي العصافيرُ فِيها كلَّما صدَحَت

              فِي لَحنِها للأسى والحزنِ إنكارُ 

بِلقِيسُ يامن تلَقَّفتِ الهُدى سُبُلاً

           لم يَبقَ بعدكِ في الحُكَّام  أخيارُ

كانت بلادُكِ للتارِيخ مفخرةً

                آثَارُها فِي رُبوعِ اﻷَرضُ إِعمارُ

فِي قمةِ المجدِ قَد صِغت ِالعُلا شرفاً

              من الحضارةِ تَزهُو فِيه أَمصارُ

واليومَ حلَّ الردَى يغتالُ أمنيةً

    واستَوطَنَ العيشَ فيها الخوفُ والنَّارُ

تُبَاعُ أرضُكِ بَخساً مِثلَ جَاريةٍ  

                 والبيعَ يُجرِيهِ بيَّاعٌ وسِمسارُ 

فِي داخلِي القهر واﻷَحزانُ مُضرمةٌ

               على بِلادي ودمعي فيَّ أمطارُ

يَقتَاتُ مِنَّا الرّدَى والتِّيهُ يسحقُنا  

          مُذ غَاب فِي القومِ أخيارٌ و أطهارُ

حتى احتَوتنا المآسِي لاَ تُفارقُنا 

             ولَم تَزَل تُلتَمَس  لِلظُلمِ أعذارُ

وليسَ في أفُقِ الأخبارِ مِن أملٍ

           وَمَا سِوى الموت للأجيال تذكارُ



سوف أمضي بقلم مصطفى وشاهد

 سوف أمضي 


نوحا وابتساما...

احتويك...

في خفقان سرمدي ثائر 

يخالج  اضلعي الغائرة

جفت اقداحي...

كسراب لف جفوني 

في ليلة ماطرة...

سكبت كل محابر شوقي 

كسرت اقلامي...

بعثرت احلامي وآمالي

اضعت ترفا مذللا...

على حافة النسيان المنعرجة

في زحمة ايامي المشاكسة

اتثائب في ليلي الاخير

على اعتاب قوارير

قصرك المنيف...

اسمع همسك و استدير

احتمي بوريقات خريف تائه

يأبى الرحيل..

كروح حائرة ... 

أزحف في إنكسار ...

أعبر محطات الوجع 

ابلل لحيتي بدموع الحنين 

سوف امضي كالريح...

احمل كل احزاني

اجر اذيال خيبتي

لن اعاند القدر الحصين 

لن اعلن العصيان 

في زمن الهزائم 

والذل البغيض...

سوف امضي ...

وفي طريقي أشنق اشباحا

أنثر وردا رماديا

على قبر جف عشبه

حين رسم الأفق حزنا

على مشارف مآقيك...

على شط الانتظار الكئيب 

وقفت اسبر اغوارا

اتعبتها مفردات الود الحزين

اناجي نجمة آفلة

غردت خارج السرب

حين اينعت ازهارالاوركيد

في موسم ربيعي قائض

سوف امضي...

حافي القدمين...

ذابل الجفون و الاهذاب...

في صمت رهيب...

امسح غبار السنين

احاول فك قيد جائر 

ادماني يوم الرحيل 

سوف امضي...

و في رحيلك... 

أشتم رائحةالخراب 

وانعي موتي...

بين طيات كفنك

وارسم في الدجى 

تعابير وجد ثكلى 

اسرتها عبرات الفراق

و لوعة الأنين... 

ارتجي رحمة بارئ النوى

واحلم بهذيان غيمة...

تأبى الرحيل.. 


بقلم : المصطفى وشاهد 

٢٧ دجنبر ٢٠٢١



دين ولازم ندفعه بقلم أحمد عبدالحق

 دين ولازم تدفعه

زمان كنت بسمع من اللي ماتو

الله يرحم كل اللي ماتو

كله ياابني سلف ودين

اللي جرحو واللي عابو

بكرة هنبقي المعيوبين

واللي فاكر تاريخ ميلاده

بكرة هيبقي من المفقودين

كله في الاخر يسدد

كله مكتوب فوق جبين

واللي خان 

واللي باع الدم مرة

واللي عاش طول عمره ظالم

عمره مايحس المظلومين

واللي دايما كان بيجرح

ازاي يحس المجروحين

هو دين لازم تسده

عشان نموت مستورين

اخ وباع رخيص اخوه

وابن فاكر أن الرجوله

تكمل لما يموت ابوه

والبريء بيموت في سجنه

والجاني بيتأسفوله

ومن العجينة يخرجوه

والغريبة لما تغلط

كل يجري

كله ماسك سكينه حاميه

زي الضحيه بيدبحوه

اللي واخد علي الرخص عمره

ماهيلاقي اللي يشتروه

واللي عاق امه وأبوه

بكرة عياله هيسحلوه

واللي ناكر الخير بطبعه

هيجي اللي ينكروه

واللي شاب 

واللي خاب

واللي ساعد في الخراب

واللي اسمه قبل ابوه

هو دين لازم تسده

أصله زي النهارده ليك

بكرة لازم يكون عليك

احمد عبدالحق




تلتف القلوب حولي بقلم سها عبدالسلام

 تلتف القلوب حولي

تلتف القلوب حولي تتغنى بنداءات الهوي

                     ولا أُلبي إلا نداءك خلف صمتك المجدول

سألتك الحبور لعبسٍ يأْمن مقلتيك       

                          وترانيم السهد تُضني مُحياك الخجول      

أطلقت البوح بمبسمى المعقود لعلك تقرأني

                            فتنشدنها قصيدك لحناً بنغم مجهول 

فأنا من أحبتك حد البكاء دهراً من الغياب

                         تائههً بأروقة الزمان أُعاني الهجر الملول

يشحب السهر ولهان بسمنار ليلك الحالك

                    فايُعتق الشوق الحزين لعاشق أصم جهول

لأجلك أرسلت مواكب الشمس تهديك قيضاً

                       وتغتال صقيع الهيام بوجد هاجع كسول 

  أمتطي ترحالأ بأزمنتي أطوق الغرام

                         تيهاً وأمحي ظل الخطى لدرب يطول    

فسكنت مدائن الحب الكاحلة وحدي أرتاب 

                         ضباب الغسق بعينيك راجية ان يزول

وتلاطم أمواج العشق تستجديك غرقاً

                          بدرك بحور الوله لهذا القلب البتول

إليك الروح تركض صُبابةً حين تلقاك

                          أتدرك موطناً غيرها إليك يؤول..؟! 

رغم أزهاير  العشق التي ذبلت بأرضي

                        لا أحداً من طمي الهوى بفؤادي ينول

إلا إياك فقد وهبتك الغيث والأزهار     

                      بجود أغصان الطير والصنادل والسهول


سها_عبد_السلام 



إلى عسكرية بقلم حمدان حمودة الوصيف

 إلى عسكَرِيّة

اُقْتُلِيني يَا فَتَاةً عَسْكَرِيَّهْ

اُقْتُلِيني دُونَ طَلْقِ البُنْدُقِيّهْ

اُقْتُلِيني بِعُيُونٍ عَسَلِيَّهْ ...وشِفَاهٍ قِرْمِزِيَّهْ...

فَدَمِي يَفْدِيكِ ...وذَا قَلْبِي هَدِيَّهْ

أنْتِ فَخْرٌ وجَمَالٌ وسُمُوٌّ ...ومِثَالُ الوَطَنِيَّهْ ...

 حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)



لا أقرأ شيئا للثلج بقلم سليمان نزال

 لا أقرأ  للثلج


لا أقرأ شيئا  للثلج 

و أنا ألفُّ  أنفاسَ  هذا   التجول

في  عمقِ  الذات

يوم  الإثنين  , يخبرني  عن  حال ِ الطقسِ  في  الأصوات

و أنا أجرُّ  قافلةً   من  جُمل اعتراضية

من  مدخل  اليقظة  حتى  ردهاتِ  القلق  الفضي

يوم الإثنين   يمرُّ  بطيئاً  كالوعي  المصادر خلف  حدود  الفتنة  و التقسيم

لا أقرأ  شيئا  كي  تكتبَ  الشمسُ  الأولى  شيئاً  على  جبين ِ الرجوع

سأنقذُ  سليمان   من  سليمان..

كي  أعيدَ   للقبلة  المهاجرة  صهيلَ  الرغبة ِ الملائكية

لا غيم   من  وراء  هذا القصد  البنفسجي

كي  أمسكَ   الخطيئةَ  من  ياقة ِ الصواب..

 حنّتْ   إلى   أسفارها..جوارح ُ   الوثبة  البحرية

فأجلستُ   البعادَ  على  كرسي  الوجدِ   و الإعتراف 

وتركتُ   جمرات   الروح  توقظ  المعنى الجريح 

بلمسة  التأمل  القمري  و  لهجة  التوت ِ  و الأرجوان

لا شيء يصلح  للقلب  غير  حب ذاك  الشهد  في  صمت الأميرة

ستعدلُ   مناخَ  القولِ   همساتها  المنذورة  لمزاج  العشق  و التمرد

و أنا  أمرُّ   من  عطر  خواطرها  كي  أخطف  زهرةَ  الوصفِ  من  ثغرها

لا وزن  لهذا  التجدد  الفوضوي..

إلاّ  ما أقيسه ُ  بالسرد ِ  البرتقالي  و أغصان  العناق  المتشابكة

يوم  الإثنين  غامض..كعلاقة ٍ  أبعدتها  عن  عواصفي  في  الصيف  الفائت

ليس لذاك  الحُب الراحل   سنابل  كي  تقطفها  زفرة ٌ  من  بعيد

فأنا  لا  أقرأ  للبرد..من  مفكرة  التداعي..

سأنقذُ  سليمان  من  قصيدة ٍ  مرتْ   على  الأضلاع ِ  بسطور  النهر

فلم تجد  مليكتي  الصغيرة..تنبىءُ   الضفافَ   بزخات ِ  التلاقي

و هي  تقرأ   بوحاً   من  دمي  الآخر..

و تجعل ُ  ساعات  هذا  الغيب..تستردُّ   القرنفلَ  و التوليبَ  من  غياهب  العتاب


سليمان نزال



علمتني الحياة بقلم أبو رأفت إبراهيم الشعراني

 ..........(علمتني الأيام)...........

قلبي فتحته لأهل الذوق ديوان

وقفلت بابه بوجه الناس اللئيمه


وأسكنت أهل الغلا بداخل الأجفان

وضميت بظلوعي الناس الكريمه


وأهل الوفاء زرعتهم بكل شريان

لجل قلبي يعرف محبه من غريمه


كذا علمتني الأيام أفعل لكل أنسان

حساب في بالي وافعل له قيمه


حد أرفعه لين يصبح عالي الشان

وحد أمحيه مثل ذكرياتي القديمه

✍️أبورأفت إبراهيم الشعراني



رحلة الحلم البارق بقلم عائدة العبدو

 رحلة الحلم البارق


في غياهب الرحيل 

وحلكة الليل وصبابة الماضي

تناثرت ذكرىات العشق المسلوب 

انتفض الفؤاد من صمت الأنين 

والصقيع يلف الضلوع ويبعثر أشلاء الروح

أحتر بمواقد الشوق والحنين 


حزمت أمتعتي همسات عتيقة من زمن الحب

أبحث عن ملاذي الحني في جياب الأقدار 

تائهة في بيداء السراب وسراديب الالتواء 

في تلال الرماد المبلل بالدموع 


على أجنحة طائر السماء 

وبساط الريح السحري 

بدأت رحلة الأساطير العجيبة 

استقبلني القمر الوضاء 

وحامت حولي شافقة النجمات 

بث في روحي كمشة الأمل المفقود 

وأومئ لميثاق موعود 

من خلف السحائب الرمادية

يقترب من الجوى طيف مألوف 

مددت أصابع الأوهام 

لألوذ ببقايا قطرات عطرك 

وأحوز عناق مشهود 

في أحضان القمر 


اندثر وشاح الليل 

وبان غسق الاصباح  

صحوت من غفلة الهجران

وبدأت رحلة الحلم البارق

بالخيال


عائدة العبدو / سورية



وافترقنا بقلم نجيب صدقي محاسنه

 وأفترقنا


وأفترقنا وفي وجنتيها

القمر يتقد

بحسنها أنارت الكون

والفجر يغتسل

گأنها إلى مدن الخيال تنتمي

أو  جنة

إلى أفنانها

ظلال السحر تنتسب


نجيب صدقي محاسنه



لقد كانت حبيبتي بقلم أدهم بصول

 (قصتي الأولى)


لقد كانت حبيبتي

وكانت قصتي الاولى

قصيدتي وأول احرفي فيها

على كفّيها تترجمت مشاعري

نمت لغتي 

لقد كانت مدللتي


حكايتنا بدأناها 

كقصة من القصص الخياليه

لقد كنا نسير في شوارعنا

يديّ تحتضن يدها

وروحها تعانقني 

كأنها تلامس كل اجزائي

تراقص كل اوتاري

وترقص بين اروقتي

وتنثر عطرها الغافي

ع قمصاني

لقد كانت حبيبتي

حكايتي الخياليه

وماتت قصتي معها كأي قصة أخرى

بهجرٍ ثم ارتحلت 

برفقة عاشق ٍآخر

وبدّلت مشاعرنا

بكومةٍ من الذهب

من الياقوت والفضّه

برغم الحزن لا الومها لكن 

الوم النفس كيف أنها عشقت

وتاهت في سراب الحب

بلا املٍ

بلا مرفئ

بلا رجعه


ادهم بصول

(الادهم)



آخرتها إيه بقلم سيد حجازي

 أخرتها إيه

 أخرتها إيه                                                                           نفضل نحب  في بعضنا            

في السرليه                                                                                  لما   الفراق   مكتوبلنا                                                                                     والبعد شئ مقسوم لنا                                                                                               والحب   أكبر  ذنبنا                                       

 بنحب ليه                                                                            هنعيش الم ونعيش ندم                                                                                         ونجني الدموع ونتصدم                                                                                    طب يبقي ليه.                                                                                  نشكي لمين سوء حظنا                                                                                                 بنعيش ثواني ف حلمنا.                     

  وبعدها                                                                                        يضيع ياعيني كل شيء                                                                   يتوه  مننا الحب البرئ                                                                           ونبكي عليه شوف قد إيه 

طب يبقي ليه.                                                                             يبقي  الوداع لما يلاقينا 

ونلاقيه لوبعدإيه                                                                                 وليه بنحب ليه

سيدحجازي



عاد الفؤاد بقلم حافظ القاضي

 عاد الفؤَاد.    ( بحر البسيط)


عاد الفؤَاد  ،  يعاتِبْ ،  عِرقِيَ السئمُ،

جرحاً يَعود  ،  بِظَرفٍ  ،  كَانَ متَّهَمُ.

عِرقٌ يَفُور  ،  وبالأَوصالِ  ،  ملْتئِمُ ،

هجراً يفِيضُ ، علَى ، حرمان ملْتهِمُ.


كَمْ كُنت ، مرتقِبٍ ،  لَيْلٌ  ، بِهِ الْعقمُ،

كَيْ لَا ، يَدمْ  ، عَتباً ،  بِالَّليلِ كالْغَممُ.

كُنتُ الَّذِيْ ،  يَلُمِ الْأَقدار ،  مِن سقمٍ.

صبْرٌاً عَلَىْ، أذنٍ ، عَاثٍ  بِهَا ، الصممُ. 


يا  بَلسَمِيْ ،  كَرماً ،  يجتاحَكِ  الألَمُ،

دمعَاً يسِيح ،  مِن الأحداقِ ،  يَقتحِمُ.

كُنتِ الحبِيبَ، وَكَمْ، يحتاجنِي الحلُمُ.

ندبٌ، علَىْ ، صَفحَاتِ الحبِّ ، يَلْتحمُ.


يَحنِي لَهَا ،  شغَفِي ، شهْدِيْ ، ويرسمِ،

عِشقاً يطِيبُ  ،  بِها ،  قلْبِيْ كَمعتصِمٍ .

يَا   ربُّ  ،   لَا  عجَبَاً   ،  الْآكَ  مبلسمِ،

أَن  لَا تغِبْ  ،  هُدبَاً  ،  بِالْعينِ منفصِم. 


المهندس حافظ القاضي/لبنان.



أميرتي بقلم وائل أصيل

 كلمة في كلمة

                       ( أميرتي ) 

تملكتها بفؤادي 

وما زال هواها يعصاني 

ساحرة  وتخفي الهوي

وعشقها صار يهواني 

أهيم فيها عاشقا 

وقربي منها اشقاني 

فلا حبا  يطير بنا 

ولا هجرا  في

 العشق ابقاني 

فصرت قلبا بلا عقل

و قلبي عاش ينساني

 إن نظرت اليها ساعة 

تجلي في عينها كبرياء

ترسل الحب بقلبي

  كأنه عالق بأغصاني

اهيم في دنيا الخلود 

سابحا  بألحاني 

اسابق نجم الهوي 

وعينها أبدا عن 

الاحزان تنساني 

واعود فأشقي بحبها 

وإن صدني عنها 

 في العشق خلاني 

              تأليف //// وائل أصيل




يا أسفاه على حبي بقلم نبيل عبدالحليم

 (ويا أسفا على حبي)

 أعشقه وبين الضلوع مسكنه

وتطيب العين عند رؤياه

القلب يسأل حين الطيف أفقده 

فنبض القلب يحيا على ذكراه

ياعين مهلا أستحلفك

أنظره

متى ياعين بالله ألقاه

كفاني فرحا أني أرقبه

حتى وإن لم أكن ما تمناه

وإن لم يرى فى قلبي موطنه

فليحيا سعيدا وقلبي له الله

عجاف روحي انت يوسفها

فزدني كيل ود حسبك الله

إبيضت العين من البعد حزنا

يعود إليا لي بصري 

لو قميصك على وجهي تلقاه

ما وددت وقوعي فى جب حبك

فقلبي على نفسي جناه

فخذني إليك وأرفعني

على عرش حب قد وثقناه

وإن أردت قد شملي

فخل سبيلي وحسبي الله

فيا أسفا على من ملكته قلبي

ويا أسفاا على من عشقناه

بقلمي

نبيل عبد الحليم

٢٦/١٢/٢٠٢١



إنتظار بقلم بسمة محمد نمر الصالحي

 إنتظار

............

انتظرت طويلا على شرفات القدر

ودمعة الغيم تهطل مطر

تغرق الدروب حنينا منتظر

بيدي قهوتي ومن صبري لا أضجر

ومن غيابه نفذ الصبر وقلبي كاد ينتحر

أشتكي لوعتي للأزهار ولكل البشر

اذهب وبلغه أن الفؤاد احترق  وأضناه الصبر

ومن تنهيد نوافذ الشوق غابت فصولي

 خلف أسوار المنحدر ..

ولبعدك سهام الليل انطلقت نحوي وشقت 

جروح الوتين وقلب ينقهر 

يعزف لحن الحزن ومن بين أنامله تتساقط زخات المطر 

ليتك تتذكر ولقدومك أنا الآن أنتظر وأنتظر

سيوف الصمت تتكلم وفي عيونك  أسهر وعلى شرفات صدرك ينطق الحرف المر 

ومازلت أعشق الانتظار 


بسمه محمد نمر الصالحي

ام خليل الصالحي



الأحد، 26 ديسمبر 2021

من غرفة نوم رئيس بقلم شاكر محمد المدهون

 من غرفة نوم رئيس------------؟

بقلم شاكر محمد المدهون

سيدة القصر: مابك يا عبودة؟

الرئيس : أفكر في قطع الأعناق.

سيدة القصر:تقصد قطع الأرزاق؟

أم إنقلاب على الرئيس؟

وأين مجلس النواب؟

ومجلس الشعب؟

وأين حراس الرئيس؟

الرئيس" يخرج ورقة من جيب سترته"

بجرة قلم ألغي كل صورة وضعتها.فكلهم رماد سيجاري

أو شيء تافه أعرفه.

السيدة: أليس بك شهوة-------؟

الرئيس : كل شهواتي تلخصت في أن أبقى رئيس.

السيدة: أقصد شهوة تعرفها----شهوة الجسد.

الرئيس :أنا جسد هذا الوطن والباقي أطرافي.

السيدة : وأين العقل؟

الرئيس : أغيبه إن يبقى حيا.

السيدة :كيف؟

الرئيس: لو وعدتك بفستان!

السيدة : وعد بسيط.

الرئيس: وبقصر؟

السيدة:وعد ممكن.

الرئيس:أن تصبحي الزهرة؟

السيدة :حلم يستطيعه الرئيس.

الرئيس: وأنا مع شعبي دوما وعود

أعدهم بالرغيف --وبعده ببيت---ثم بعهد نظيف.

السيدة: قلت إنقلاب- هل ينقلب الرئيس على الرئيس؟

الرئيس:ياسيدة القطر -هذا تخدير الوعي وقتل أمن 

هل يقتل غير الشريف؟؟

السيدة : ألك بي حاجة؟

الرئيس: حاجتك إلي كحاجة شعبي ثوان

أقضيها معهم في عالم حالم وبعدها----------

سيدة القصر:الآن فهمت.

----------------------------------

شاكر محمد المدهون



بمناسبة العام الجديد بقلم بلاسم العراقي

بمناسبة العام الجديد
موبايلي
كل عام 
وانت سجين جيبي
كل عام 
وانت سالم من السقطات
كل عام  
وألنت لايفارقك
كل عام 
وبطاريتك 100%
كل عام
وانت رفيقي المؤتمن
كل عام 
وانت بئر اسراري
كل عام
وانت جسر الهوى بيني
وبين من أحب
كل عام
وانت رسولي الى محبوبتي 
دمت سالمآ
وكل عام وانت بألف خير
#بلاسم_العراقي

مسرحية انتظار الست ابتهال بقلم عبد الصاحب إأميري

مسرحية
في فصل واحد
انتظار الست إبتهال 
عبد الصاحب إ أميري
*************
شخوص المسرحية
*بائع الشاي،  كاتب مسرحي 
(قاسم الهنداوي)،
*فؤاد (العريس) 
*بنيان(َمخرج مسرحي) 
*بائع الصحف(مسن نسبيا)
*إبتهال(في العشرين) 
*فتاة
*شاب
*الحاج إسماعيل 
*عدد من رواد المقهى

المشهد الاول
المنظر
رصيف،، 
حركة مرور وضوضاء  حركة السيارات تسمع بوضوح بين حين وآخر  لقرب المكان من موقف الحافلات، 
استغل الرصيف، كمقهى جهز  بالحصير، احتلت عدة الشاي (يسار خشبة المسرح) والى جانبها مجموعة من الكتب لا تتجاوز أصابع اليد، ومن بينها إصدارات (قاسم الهنداوي)  المسرحية
بائع الشاي، شاب  تجاوز الخامسة والثلاثين من عمره، وسيم إلى حد ما ، ( إصداراته المسرحية وضعت  في متناول رواد المقهى) ، لا يبدو كبائعي الشاي،، حيث اعتاد ان يهتم بمظهره الخارجي،، يرتدي بدلة زرقاء، وربطة عنق تلائم البدلة حتى أن القادم لأول وهله يرتبك عندما يطلب منه كوبا من الشاي، إلا إن ابتسامته العريضه تنزع الحياء من وجه الزبون،
بائع الصحف (رجل مسن نسبياََ،) 
يعرج من ساقه اليمنى
يرتدي الثوب العربي (الدشداشة) 
مع حزام على خصره، 
يتأخذ مكاناََ على الرصيف  يضع حزمة صحفه  على جانب من الرصيف، مخاطبا(بائع الشاي
بائع الصحف - مساء الخير أبني قاسم 
قاسم - مساء الخير 
بائع الصحف- هل تعلم يا قاسم  قضيت  عمري، مستعجلاََ. واركض،  النهار  كله  
قاسم(-يرسم على وجهه ابتسامة) 
نفس الاسطوانه(مثل شعبي عراقي) 
بائع الصحف - ماذا أقول 
أنا لم أر من الدنيا شيئا، خدمة  العلم دامت خمسة عشر عاما والموت يلاحقني ، خرجت منها  أعرجاََ والحمد لله، 
لم أتمكن من إكمال حتى الابتدائية  لفقر ظروف أبي، ويومي أقضية في الشوارع،  أنادي 
(صحف، مجلات) 
لا أعرف من الكلام الا هذه الجمل
رجاء كوب شاي، كي أستعيد شيئا من  وأبيع هذه الصحف المليئة بالاكاذيب لأحقق طعام أسرتي 
 يستمع قاسم لبائع الصحف و يجهز له كوباََ من الشاي
قاسم-تفضل عمي 
الشاي واصل حسابه
بائع الصحف - من دفع حسابي
قاسم-(يبتسم) اليوم على حسابي
بائع الصحف-إبني  لا، لن أقبل منك
قاسم - أترك الحساب  لوقت آخر 
رجل خمسيني(ضعيف البنية، الإبتسامة لا تفارق وجهه ) ، يقبل من عمق المسرح  بأتجاه بائع الشاي يرتب على كتف بائع الشاي  (قاسم) 
يلتفت قاسم للخلف، وما أن يلحظ القادم حتى ترتسم على وجهه ابتسامة ذهول وفرح 
قاسم -أهلا بك أستاذ بنيان، كم كنت مشتاقاَ لرؤيتك، عمت مساء
بنيان- طاب مساؤك واهلاََ بك حبيبي قاسم
قاسم - تفضل اجلس، سآتيك بالشاي العراقي الأصيل ، نورت الرصيف
بنيان -  انت نورت قلبي، أنت أصيل
وأعمالك أصيلة 
نورت قلبي  بمسرحيتك الرائعة،
قاسم، - قرأتها 
بنيان - أستاذ حميد، اقترح عليّ القراءة، 
مذهلة 
قررت  أخراجها إذا سمحت 
قاسم-أكون سعيداََ 
بنيان-  أنا رأيت الشخصية الحقيقية، أحببتها،   ولدتك أمك مبدعاََ
قاسم - لا تبالغ
بنيان-إنها حقيقية، أنا وباقي الاخوه إنتهينا على هذا الرأي
متى تنتهي من عملك، 
قاسم - متى ما أمرت أستاذي
بنيان- بهذا النص الجميل، (يبتسم) 
أصبحت أنت الأستاذ 
لا أريد أن أمنعك عن عملك
قاسم- الواحدة بعد منتصف الليل
بنيان - سأكون عندك 
مع السلامة
قاسم-لا يصح، أنت لم تتناول الشاي بعد
بنيان - دع الشاي لوقت النقاش
تبقى نظرات  قاسم تلاحق المخرج بنيان حتى يترك الخشبة 
بائع الصحف-مبارك تستحق كل خير
قاسم - شكرا 
يتناول كمية من الصحف  ويترك الكادر، ويسمع نداءه من بعيد 
-صحف، مجلات، آخر الأخبار 
يرتب  قاسم عدة عمل الشاي   والسعادة تغمره، يتأخذ لنفسه  مكاناََ (يمين خشبة المسرح)  وعلى الرصيف بعد أن يتناول كراساََ  كتب على غلافه الداخلي،
يقرأ بصوت مسموع،
 قاسم - مسرحية
انتظار الست بتول 
أشخاص المسرحية
، قاسم -، فؤاد شاب اربعيني، من أهم رواد مقهى الرصيف، يقضي جلِّ وقته في المقهى،
(صوت دقات ساعة، اربع دقات)
ما  إن تعلن الساعة الرابعة عصراََ
  تراه حاضراََ ببدلته الزرقاء  وربطة عنقه الحمراء معه باقة من الزهور، بأنتظار موعد
(أنارة مركزة يسار المسرح) 
(يتمتم  قاسم مع نفسه) 
قاسم-إنها أول مسرحية أعمل عليها سنوات ولم أتمكن من أن أنهيهها
يلقي بائع الشاي نظرة على ساعته اليدوية، 
(صوت اربع دقات، تليها صوت حافلة تسمع من قريب 
ما أن يسمع، قاسم، صوت الحافلة، ينظر إلى ساعته، يبتسم فرحاََ
 يقبل الكراس  و يضعه  في مكانه، ويخاطبه
قاسم - أخبرني 
متى انتهي منك 
بائع الصحف  ينادي(صوت يسمع، يقترب تدريجياََ خارج الكواليس) 
بائع الصحف - أقرأ اليوم
جريمة قتل العار
شقيق، يقتل شقيقته لانها أرادت الهروب معه
أقرأ
قاسم-لا الله إلا الله
يظهر بائع الصحف من  عمق المسرح
أقرأ جريمة غسل العار
(يتبعه فؤاد، يلهث، يصرخ بعصبية)
فؤاد-قف مكانك 
أتدري، ماذا تقول
أي عار هذا الذي تتحدث عنه
بائع الصحف-(مرتبكا) 
أنا لا أعرف التفاصيل
فؤاد - ما اسم الضحية 
بائع الصحف _(خائفا) 
أنا لا أعرف  أحداََ ولم ار شيئاََ، 
فؤاد - لاشك إنها حكاية الفتاة التي فقدت منذ عشر سنوات
وكلما تجد الصحافة بأن لاشيء عندها القول، تعود لتلك الحكاية
(محتدا مع بائع الصحف) 
فؤاد - أتدري ما حكاية الفتاة
بائع الصحف-ومن أين أدري 
فؤاد - إن كنت لا تدري، لم تعربد بهذا الشكل 
جريمة غسل العار
عارهم  أم عارك
فتاة مسكينة تقدم لخطبتها
شاب أحبته
تسمى هذا عاراََ
(يقبض على  رقبة بائع الصحف)
بائع الصحف، يتألم)
يحاول قاسم التدخل لفض الشجار 
قاسم-اتركه يا فؤاد 
الرجل بائع مسكين، وله الف معاناة 
بائع الصحف - مالي و مال القتل، أنا لا أعرف القاتل ولا المقتول، 
أنا بائع صحف مسكين
لا أكتب  ولا أقرأ،
هكذا قالوا لي
قاسم-أرأيت،. أرفع يدك عنه سيموت
(يبدأ فؤاد بالبكاء،)
فؤاد - عشر سنوات
أنا انتظرها على الموعد
على الرصيف
ولا أجد لها اثراََ
عائلتها تقول أختفت، الجميع يتهربون من قول الحقيقية 
إني عرفت إبتهال خلال لقائنا القصير، 
إنها ملاك 
لن تتركني كي تختفي
اخوها، ابن عمها وراء هذه القضية
سجنونها
عذبوها
قتلوها
ابن عمها هو القاتل
 رفضت طلب يده، وانتقم الرفض بالقتل
قسماََ بالله، اذا أحسست ، بأنها تعاني ظلمهم
 يأتي  دوري، ساتخلص منه، اقتله
(بحدة وعصبية)
اقتله كما قتل
 عذب إبتهال 
حرمني منها 
سأحرمه من الحياة 
لن اتركه بسلام
يسحب الصحف من يد بائع الصحف، بحاله هستريه،  تقع اعدادا منها على الأرض، وإعدادا في قبضته  
(يتأخذ شخصية بائع الصحف) ، (يعلن بصوت عال)
 فؤاد - صحف ، مجلات
آخر الأحداث 
 أقرأ اليوم
عريس ينتقم  لعروسته
 قتل  دون ضوضاء
قتل أم انتحار 
(يبكي بجنون ينهار) 
، فؤاد- أين أصبحت يا إبتهال
 
  ظلام

المشهد الثاني
نفس المنظر السابق بعد مرور ساعتين
الساعة خارج الكادر تدق السادسة مساء
فؤاد.-(يخاطب الزهور) 
لا تقلقي، ستعتني بك يوماََ إبتهال، الدنيا، لا تبقى على شاكله واحده، الأحزان لابد لها من 

قاسم ينشغل  بخدمة الزبائن، في حين ينشغل فؤاد بشرب الشاي، تقع عينيه على مجموعة إصدارات مسرحية، 
يقرأ بصوت مسموع 
مسرحية 
هو الذي بتحدثون عنه كثيرا
(يتمتم مع نفسة) 
قاسم كاتب مسرحي، لم أكن أعرف، اعتقدته هاوياََ
(يقرأ، بصوت مسموع) 
فؤاد-أبو الکوکي، 
(يتمتم مع نفسه) 
أسمع سمعته مراراََ، أنه بائع الكيك المسن
(يقرأ) 
     السماء تمطر بانتظام ..  الشمس تشرق بانتظام   اللیل یذهب ... النهار یأتي بانتظام ... وحیاتي  کلها لا نظام .. لا نظام ...  السماء تمطر بانتظام ... أحدثک .. نعم ... 
 المرأة تلد ... الطفل یظهر .. الطفل یکبر ... الطفل شاب ... الطفل رجل ... الرجل یتزوج ..   الطفل  أب ... الطفل جد ... الطفل عجوز ... الطفل یموت...  الأّ أنني لا زلت الطفل الطفل...الاّ إنني لازلت کما ولدتني أمي ..بلا زوجة .. بلا طفل
 
( فؤاد، يتفاعل مع الشخصية وينسى  نفسه، يمثل)
ينتبه قاسم إلى فؤاد، تتجه أنظار رواد المقهى  صوب فؤاد) 
 
فؤاد - يقول أبو الكوكبي
(يمثل)
 
  أنت لا. تفهم ... ( ألم شدید)..
. هو الذي یتحدثون عنه کثیراً، ینتخب من النساء مایرید...
    هو الآخر لا یفهم ؟ وأنا لم أتزوج ..هو الذي یتحدثون عنه کثیراً ، ینام  مع ثلاثین أمرأة ...  مع ثلاثین   جسدٍ طريٍ کالحریر ، وأنا لم أذق منها شیئاً  ... أرید أمرأة مهما تکن .. فقط جسد أمرأة..   رائحة أمرأة 
   إني أتحدث عن الذي یتحدثون عنه کثیراً  .... إنه أستلذ بجمیع ملذات الدنیا ،  وأنا لم أرَ  منها شیئاً
    الکیک کیف یقطع ؟ 
    الکیک کیف یوزع ؟ 
     الکیک کیف یؤکل ؟  
    عید المیلاد کیف یأتي ؟ 
   عید المیلاد لم یأتي ؟
   عدد الشموع کیف تختار ؟ 
   کیف یغني الحاضرون في حفل سعید ؟
يصفق  قاسم   كما يصفق  بقية رواد المقهى
يقبل قاسم نحو فؤاد يصافحه،
قاسم-بوركت، أداء بارع،، أنت ممثل
فؤاد - مثلت مرة او مرتين، أيام الثانوية ، إلا إن المهم النص، نصك راقي  يا قاسم
قاسم - العفو  ذوقك  رفيع يا فؤاد 
فؤاد - ماذا يحدث لو حكاية مظلومة إبتهال تكون عرضاََ مسرحياََ
قاسم - أنت قرأت ما في فكري
فؤاد-وبماذا  تفكر 
قاسم -  نويت  أن اكتب  مسرحية عن سر اختفاء  إبتهال
فؤاد - يعجبني،  قد تكون مسرحيتك  سببا في الوصول إليها بعد
عشر سنوات من البحث  في كل مكان
لابد أن أجدها
والا أجنّ
قاسم  - ستجدها يا فؤاد، إن شاء الله
يمكنك أن تساعدني قليلاً، في مدي ببعض المعلومات
فؤاد - نعم
أقول لك صراحة بأننا لم يكن بيننا حبا، تعرفت عليها في خلال مناسبة أشبه ما تكون عائلية، دخلت قلبي
أخبرت أمي بالموضوع لتذهب لخطبتها، عن طريق النساء وصل إليها خبراََ، يفيد بأنها لا تمانع
اتصلت بها  لأعرف ماذا يجب أن أفعل
نقلة،،،،،،،،
إنارة مركزة  في مؤخرة المسرح ، ابتهال تتحدث في سماعة الهاتف
إبتهال - أنت شاب طيب وكل فتاة تتمناك،
العقبة قد تكون

ابن عمي
فهو رجل تجاوز الخمسين ابنه الكبير متزوج وله أولاد، إلا أنه يصر قائلاََ
بنت العم لإبن العم
والعائلة لا تتمكن من ردعه
أرجو أن لا يكون صادقاََ في قوله
أنا لا اطيق هذا الرجل
عودة،،،،،،،، 
فؤاد - ذهبت والدتي لطلب يدها، فوجدت قبولا  من العائلة ورفضاََ من ابن العم خالد
حتى اتصلت بي ذات يوم
 
نقلة،،،،،،،

إنارة مركزة  في مؤخرة المسرح ، ابتهال تتحدث في سماعة الهاتف
إبتهال - فؤاد
يمكنك أن تسمعني بهدوء،
ابن عمي طلب يدي ، وأبي يخاف رفضه لانه شر نزل على العائلة
إن كنت تطيق المتاعب  أنا سآتيك بلباس العرس تعقد عليّ
 فور وصولي
إن وافقت العنوان والساعة رجاءََ(كمن تستمع) 
إن شاء الله 
الساعة الرابعة عصراً سأكون عندك

نقلة،،،،،،،

فؤاد - (كمن يحدثها)
نعم 
الساعة الرابعة عصرا
صراخ وعويل فتاة يأتي من  خلف الكواليس
صوت الفتاة  - أصحاب الغيرة
انقذوني
 أنا أختكم أنقذوني 
تظهر من عمق المسرح،  تبكي خائفة،
الفتاة-يا ناس، يا بشر
أخي يريد قتلي.، انقذوني
 (، تجتاز المقهى 
لا زال صراخها يسمع من بعيد 
فؤاد، يمسح العرق من جبينه،
يقبل شاب يرتدي الثوب العربي يركض لاهثاََ خلفها، عدد من الرجال يحاولون  الإمساك  به يقاوم، يمسكونه
أحدهم - نسلمه للشرطة
يتركون الكادر مسرعين
فؤاد - اللعنة عليهم يقتلون الفتيات  دون رحمه

 يفقد السيطرة على نفسه، يصرخ عالياََ، لا أطيق الأنتظار،
لن احتفظ بالزهور بعد اليوم  ينثرها
يبكي ويصرخ
إبتهال
رجل متوسط يمسح على رأس فؤاد
فؤاد ينظر للرجل  بذهول
فؤاد - من أنت
الرجل-أنت فؤاد
فؤاد - نعم ومن أنت
الرجل - لازلت تطلب يد إبتهال
فؤاد-وهل في الدنيا فتاة غيرها
قل لي من أنت
عشر سنوات انتظرها على الموعد
أنت تعرفني
الرجل - عرفتك الآن
لا تقلق إبتهال بخير
يصاب بحالة جنون
فؤاد - إن كانت بخير أين هي
الرجل-معي 
فؤاد - كل هذه السنوات وانا أعيش في عزاء وهي تمرح 
لا لن أريدها بعد
أنتهت الساعة حكايتي معها
الرجل - لم تتعجل الأمور، عشر سنوات، كانت في غيبوبة مطلقة، أسرتي اعتنت بها
افاقت اليوم 
حكت لنا كل شيئ هي تنتظرك بالسيارة مع زوجتي
سجلت لك شريطا صوتيا
استمع
يضغط على زر آلة التسجيل

 إنارة مركزة في خلفية المسرح
نقلة ،،،،،،
إبتهال،
منذ أول نظرة عرفتك فارس أحلامي
عرفت سعادتي تكمن فيك
هربت كي اصل إليك، إلا إن الحادث الذي وقع لي، كان سببا في تأخيري عشر سنوات
هذا الرجل الخير(الحاج إسماعيل) اهتم بي وعائلته كل هذه السنين 
عندما اتفقت كنت أردد إسمك، حكيت له كل الحكاية، لن اتركك ما لم ار فؤاد هذا
يصرخ
حبيبتي إبتهال أحبك
ستار
عبد الصاحب إ أميري
******

وأنت أيتها الصغيرة بقلم عماد فرح رزق الله

وأنتِ أيّتها الصّغيرة
مَن علّمك لفظ الفرح
والنحيب في وجهِ الحبّ المُندثِر
مَن أذاب وجنتيك
وحُمرة الخدّين!
مَن غيّر لكِ لون الحِبر
ووضعَ بين أصابعكِ
جمرة كبيرة
وأنتِ أيّتها الشّقيّة
مَن سلبَ زرقة السّماء من عينيك
وأذاب على جسدكِ لون اللّيل
مَن علّمك قضّ الحِبال
وإشعال زهرة!
مَن غرسَ في طريق الحافِلة موعدنا المؤجّل!
ومَن أسهبَ في عينيك نظرة الإذلال
وأنتِ. أيّتها العنيدة
مَن أطعم أُذنيكِ مِن لحنٍ قديم
ومَن قتلَ فيكِ طينَة المغفِرة
مَن حطَّ على رأسك حُلمًا ثقيلًا!
ومَن شيّع في وجهكِ كُل القصائد
وأنتِ يا صغيرتي،
حينَ يسألونكِ عن مَوت ألحان العصافير
وعن بسْطِ الذراعين طول الطّريق
وعن أصابعك حين تُفلِت الأحلام
قولي أنا
أنا كُلّ مَن فارقتْ.
عماد فرح رزق الله

طلاسيم الغياب بقلم مصطفى وشاهد

 طلاسيم الغياب 


في آخر مشهد من مشاهد

حكاية الوجع الكئيب...

هناك...

فوق التلة المطلة على الجبل 

قرب جذع النخلة الخجولة

المنتصبة في وجل...

حيث يرتوى الحنين...

و يشدو الوتر...

يسقط النوى جريحا

و يئن في شوق و يحتظر

يغويني بريق مقلتيك المتوهج

المتجلي طيفا ليلكيا 

المنتشي فرحا في سحر 

فاندفع في فوضى عبثية

لا تبقي و لاتذر...

احمل سفر النخاسة طوعا 

أعانق انياب الكدر شوقا

اسل سيفي البتار ...

وأحرر غمده الثائر 

العن تفاصيل القدر

أمتطي حلمي المتعب 

وأمضي في حذر ...

أكتب شهادة ميلادي قهرا 

في مستهل شهر صفر

والف جسدي المسجى

كصريع نام  في كفن...

فيسقط الوجد جريحا 

يبكي حظه و يلعن القدر...

في صباحي...

الممتد فوق جراحاتي...

على اريكة مهترئة كالصدأ

شاخت اوصالها في زمن الغدر... 

احتسي متذمرا...

كوب وجع بنكهة المرارة 

صنعته  ذات مساء دافئ 

اناملك المرتعشة في عيد ميلادي

اعبث مثقلا باذيال الخيبة

بقطعة صوف  طائش 

اصابتها قطرات دمعة نائحة

تفجرت باكية في غسق الفجر

عبثا احاول ...

فك رموز طلاسيم غيابك المر 

في موسم عزائي كرنفالي

اراقص لحنا جنائزيا...

على نغمات اهازيج

نصر ثار و اندثر...

واحكي للقمر الحزين  

يوتوبيا ضياع أصابتني

فأعدمت مني كل قصائدي 

وما تبقى من  اطلال قريض

وقوافي الشعر...

فأسكب دواة حبري المعتق

كحلا  عبثيا...

في فوضوى هندسية..

تغازل عيون الغجر... 


بقلمي : المصطفى وشاهد 

٢٦ دجنبر ٢٠٢١



ارقصي حبيبتي بقلم أنور مغنية

أرقصي حبيبتي 

بقلمي أنور مغنية

هذه النجمةُ في المخاضِ
هذه النجمةُ تلِدُ مِنِّي 
هذه النجمةُ التي 
تطرحُ الزهورَ سيدتي 

هذه النجمةُ
بين ميلادي وذراعيها 
شفيتُ من جرحِ القهرِ
مسحتُ  جراحي 
جفَّفتُ أدمعي 
وقصصتُ على الأصيل حكاياتي 

يغمرني الأنينُ
فهل غادَرَت 
عصافيرُ الصبحِ كياناتي ؟
أم كناي الموت حنيني 
يُمسِكُ حبلَ حياتي ؟

فانهضي من سباتك سيدتي 
وارقصي مذبوحة كالطير 
ارقصي ودعي القلب يغنِّي 
دعي الجرحَ يسمو 
إنَّ سموَّ الجرح تمنِّي 

ارقصي كلمة صامتة فوق شفتين 
ارقصي فكرة تائهة في الظلال 
أتبعها وتتبعني 
أشدُّها وتشّّدني 

ارقصي كمنفيَّة من هذا الكون
أو منبوذة كقبلة بين عاشقين 
ارقصي مع طيَّات الجداول 
كمفرداتٍ ساحرةٍ
فتونك الحواشي 
وكلُّ مفردات العرب 

ارقصي مفردات من سحرٍ
يا كثيرةَ الماءِ والرَّونَق 
سحر البلابل والزَّنبق 
تحرَّكي وارقصي 
كما الأنغام تراقصُ الوتر 
فأنا رجلٌ على  ذراعيك 
كلّما كبرَ  صار أصغر 

أنور مغنية 26 12 2021

حماقات بقلم عصام حسيني مدين

 (  حماقات  ) 

بقلمي / عصام حسيني السيد محمد مدين 

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

حماقات أمانينا سخافات دعاوينا 

فهل للمرء من أمل إذا احترقَ 

بنار الشوق عريانا ليُدفينا  ؟

شموع تسلم النور وتخبو حين تشتعل

ونقتتلُ صراع دائم أبدا ينادينا 

نُحب النفس من شح بأنفسنا 

وكل الخير نرجوه  أسير ملك أيدينا 

مثاليون في القول وفي الأفعال أنذال

وتحت الحق نستترُ  جهابذة  وتدوينا

و أفاقون مرتعدون في صلفٍ

ومشاءون في الأصقاع ترصيعا وتلوينا

فيا حمقى الهوى ذوبوا  كما ذابت أغانينا

دروب الصدق منجاة  وغش القلب ملهاة

فما ندري سوى خبر عن الأشواق يضنينا 

حماقات قصائدنا و أشباح  قوافينا 

سخافات مجالسنا خرافات مراثينا 

سماجات مشاهدنا و أضغاث معانينا 

فراغات محابرنا  وأقلام بلا نبض 

تعادي الحرف فوق أرصفة الدواوينا

أصار الشعر مغترب وصار الحب مغتال

أصرنا  بلا قلب ولا روح  تواسينا ؟

أصار الناس للمالِ بلا عقل  يروضهم ؟

أصار الصدق  مرتحل عن الأرواح يزرينا 

أم أنه عافَ  رفقتنا مع  الأقذار والطينا ؟

هراء ما كتبتُ الآن  لا شئ سوى بثي

وبعض الشعر ذو شجن فلا لوم يلاقينا 

وعذراً كنتُ أستنطق  حجارة صماء 

و كنت أخاطب النفس فلا  سمع بما فينا 

حماقات نداءاتي سخافات  مقالاتي

أنا شاعر الأحزان  وللأحزان جلال حين تغزونا 

سلام للهوى  الداني وصفح ملء أيدينا 

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

بقلمي / عصام حسيني السيد محمد مدين 

مصر المحروسة



ازدهرت صحراء حياتي بشجيرات الأشواق بقلم محمد حمد

ازدهرت صحراءُ حياتي بشُجيرات الاشواق 

محمد حمد 

يحلو لي ان اتشبّث بتلابيب الاوهام
واغيّر اطواري
حين يداهمني شيطان الشعر 
الأخرس
في حالة سكر مدقع وهياج شيطاني 
ويمزق في رمشة عينِِ "حمراء"
اوراقي 
ويقطع بلسانِِ من نارِِ
سلسلةٓ احلامي وجدائل أفكاري... 

اقول لعينيها وهي تقارن شفتيْ
بجفاف الصحراء:
اني اجهلُ فنّ التقبيل 
ونسيتُ كيف احاور واراوغ والفًّ وادور 
حول هذا الموضوع 
الشائك !
فكانت ترفض تأويلي وتسخر 
من اعذاري...

انهمرت 
(من حيث ادري ولا ادري)
زخّات من قُبلِِ بيضاء 
كبراءة حلمِِ 
يغفو في غفوة جفنين عشيقين 
تصحبه كلماتُ عتابِِ مُتبادل
وهمساتُ حوارِ
فازدهرت صحراءُُ حياتي
بشُجيرات الاشواق
تتوزّع ما بين سنيني وقصائد اشعاري...

يا عمري ويا قدري بقلم الصالح برني

-----     يا عمري ويا قدري   -----

سيبقى حبك في قلبي ...
غائبا كنت ، أم كنت قربي ...
يا شمسي ، ويا قمري ...
يا نهري ، ويا بحري ...
 الدنيا تركتها خلفي ...
بك وحدك حبيبي ، أكتفي ...
آه لو كنت ، 
أغنية مشهورة بها تنتشي ...
لسكنت قلبك ، 
كما سكنت قلبي ...
ولشغلت فكرك ، 
كما شغلت فكري ...
ولما تركتك ، 
عن أخرى تبحث ،
أو خلفها تلهت وتجري ...
ولتوجهت معك ، 
حيث ما توجهت ، 
دون أن تدري ...
يا ليلي ويا نهاري ،
الدنيا تركتها خلفي ... 
فأنا بحبك راضية ، 
به أرغب ، به أكتفي ...
يا عمري ، ويا قدري .

الصالح برني

غدر الحبيب بقلم جرجس لفلوف

 غدر الحبيب . 

وداعا أيها الراحل مع  أمواج البحر

وداعا أيها الحامل معك أحلامي وآمالي

وداعا أيها الراحل في ظلام الغدر  

لا تلم قلبي إن أقفل أبوابه

ولاتلم كلماتي إن هي صمتت

زرعتك في القلب زهرة تركتها لليباس

كتبتك قصيدة عشق مزقت  احرفها

حلمت بك نسرا يحلق بي عاليا 

احترق الحلم بنار غدرك وخيانتك

 انا والحب والحياة توائم العمر

انت والغدر والموت توائم الفناء  

 بين الحب واللاحب لا كلام ولا لقاء 

جراح الحب تنزف لو ما وأسفا وحياء 

أترك رسالتي على أمواجك أيها البحر  

علك توصلها إلى الذين خانوا العهد والوفاء

جرجس لفلوف سورية



الحبيب البعيد بقلم حسن المستيري

الحبيبُ البعيدُ

سلامي لروح الحبيبِ البعيدِ. 
                                       أما آن لي أن أعود رباهُ
هواه كما الوردُ أضحى شذيّا.   
                                    يفوح فتهفوا القلوب وراهُ
بطيبِ الكلام وحُسن المحيّا.  
                                     أطاحتْ بقلب عصيٍّ مناهُ
فكم بتُّ  ليلي  بحبّه  أهذي. 
                                     فقيل تطوف المنايا سماهُ
وأسلمتُ  قلبي لمولاي  ربّي. 
                                      فإمّا  شفاءه و إمّا  قضاهُ
هي مارِدَ الشّعر أحيتْ بروحي. 
                                 و قد خلت أنّي فقدت خطاهُ
و إنّ  كلامي  أنا  منتقيه 
                                    رحيقُ الورود لِحُمْرِ الشفاهِ
بهالاتِ حسنٍ تضيء الليالي.  
                                      كقنديل بحرٍ  يُشعّ  ضياهُ
فكم أشرق الصّبح في وجنتيها. 
                                وغاب على الفرع حينا ضحاهُ
و عقد اللآلي تجلّى بفيهٍ.  
                                      إذا إفترّ فاح بطيبٍ كساهُ
دبيبُ الأنامل فوق ضلوعي. 
                                     كعزف البيان جميلٌ صداهُ
و من فوق نهدٍ و نهدٍ تسيل.
                                       ينابيع تهوى خرير المياهِ
تصبُّ بجيدٍ كجيد الأرامي.  
                                       شرابا معتّقْ وفي منتهاهُ 
فمنه إذا ما ارتويتُ نسيتُ.  
                                    جراحا وذكرى ودمعا سقاهُ
زمانٌ عجيبٌ يذلُّ المحبَّ.   
                                      إذا  ما  أحبّ  فبان  هواهُ
و إنّ هيامي كفجر تجلّى. 
                                     على كلّ أرض و بحر و تلّهْ
فما عدتُ أخشى ملاما و عُتبا. 
                                         فإنّ إشتياقي تعدّ مداهُ
سلامي لروح الحبيب وبعدُ.  
                                     بعذبِ الأماني سيحلو لقاهُ

                                                      (بحر التقارب)
إمضاء : حسن المستيري 
   تونس الخضراء

قراءة في نص جذع الدهشة للشاعرة السورية هنادي سليمان بقلم الأستاذ محمد عبده مهيوب السروري

 الرمز... والتجلي 

في نص (جذع الدهشة)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يقال عن كوكبنا هذا بأنه الكوكب الحي، إذ هو زاخر بأشكال الحيوات، وتنوعها:  بشرية، وحيوانية، ونباتية،وغيرها من الكوائن الحية، عليا، ودنيا..  

سر الحياة - أو لغزها كما يقال  - يظل عنصرَ غموض وَقَفَ، ويقف عنده العقل البشري مَلِيًا، مَليًا على إمتداد مسيرة الحياة مُسْتَكْنِهًا سِرَّه، مُتأمِّلًا فيه، محاولًا تفسيره، كما يفهمه عارضًا له في ما تسعه اللغة ومدلولاتها، بكلماتها ورموزها.. 

   الشجرة كواحدة من تلك الكائنات الحية كان لها حضورها الثقافي الطاغي في الأديان والمعتقدات وميثيولوجيا الشعوب.. لا كعنصرٍ واهبٍ للحياة؛ غذاءً، ودفئًا، ومأوى؛ بل كرمزٍ أيضًا لعلاقته بجنسه، وبيئته من جانب، وكرمزٍ للوجود برمته من جوانب أُخرى  .. 

في نصها (جذع الدهشة) تجتاز بنا الشاعرة السورية الكبيرة "  د. هنادي سليمان" صوب هذا المنحنى الوجودي وأسراره  ... 


[[    حَبِيبِي هُنَاكَ عَلَى

جِذْعِ الدَّهْشَةِ

يَتَرَاقَصُ خِصْرُ

سَمَرِي لِيَغْوِيكَ

آخِرُ حَرْفَيْنِ بِلُغَتِي

أحِيكُ بِهِمَا ثَوْبَ الْكَلَامِ

لِأَكْتُبَكَ فِي حُضْنِ حَنِينِي

أُلْقِي بِرَأْسِي الْمُتْعَبِ

فِي حِجْرِ سُهَادِكَ   ]]


حبيبي؟! 

هكذا تبتدئ منادية للحبيب كتجلٍ ظاهر للمعطى الروحي مشفعة نداءها بإشارتها إلى جذع الحياة المدهشة ؛ حيث تجمعت عليه خلاصات عطاءاتها كذاتٍ إنسانية أولًا وكذاتٍ مبدعة تبلورت على شفتيها كلمات هُنَّ بناتُ أفكارها ونتاجُ سهدها وسهرها ثانيًا، وهناك غَدَون خصرًا مثيرًا يرقص رقصة الخلود، عَلَّهُ يهفو إليه تحت سطوة الغواية  ..الأولى... 

تُنَبِّهُهُ /تنبهنا الناصة: أن شجرتها / رمز الحياة التي برزت للوجود بالكلمة.. لم يعد مخضرًا منها غير حرفين هما جذع اللغة المدهش  (ح، ب)  الذان انطويا على سر الوجود  .. 

فصنعت منهما ثوب الكلام فاستقام مُستَعيضًا بالرمز عن جملة الحروف... مَسطورًا في حضن حنينها، وهي تتوسد حجر روحه المسهَّدة من فعل التشظي، والتخفي... لتكون هذه هي أولى لحظاتها في الإمتزاج  ..


[[   أَنْفَاسُكَ عَقِيدَتِي

لَمَسَاتِي تَتَوَحَّدُ بِكَ

سَمْعِي اجْتَاحَهُ صَوْتُكَ

عَيْنَايَ أَصْبَحَتْ قَصِيدَةً

رِئَةُ لَيْلِي امْتَلَأَتْ بِكَ

لَا تَعْبَثْ بِخُصُوصِيَةِ حَوَاسِّي   ]]


ويستمر التواشج الأزلي فتتوحدُ اللمساتُ وتتعالقُ الأنفاسُ وتتشانفُ الأسماعُ، وتختفي الأنَواتُ فتغدو (أنًا) واحدة " متعانقة "سمعا كله، شما كله"... 

إمتلاءٌ دفاق، عينٌ نبعُها واحد، كنغم كوني لحنُه يحيك ثوبَ البدء  ويسطر قصة المدى اللامتناهي   ... 


[[    تَسَاقَطَتْ حُرُوفِي

عِشْقًا وَ لَهِيبًا

مِنِّي قَرِيبٌ

بُعْدُكَ مُرِيبٌ

إِحْسَاسِي بِكَ عَجِيبٌ

خُلِقَ فِي قَلْبِي

تَرَبَّعَ عَلَى أَغْصَانِ عِشْقِي      ]] 


فَلاتَ حينَ قطافٍ تُساقط رطب حروفها وثمار جناها" عشقا ولهيبا "وإحساسا، كما كان وكما أرادته يد القدرة لحظة خلقتْ سره معجونا في القلوب.. بذرة حب يسري في كل ذرات الجسد وجنبات الروح..  


   [[   أَيُّهَا الْمُحْتَرِفُ اسْتَعْمِرْنِي

دَعْنِي أَتَنَفَّسُ اسْمَكَ

أَهُزُّ أَغْصَانَ الْفَجْرِ

أَتَسَاقَطُ عَلَيْكَ وَلَهًا وَ غَرَامًا

أَعْبَثُ بِتِيجَانِ قَلْبِكَ

أَمْنَحُكَ وَ تَمْنَحُنِي

حَقَّ الْحَيَاةِ   ]] 

في هذا الروض الأزلي / الوجود الكوني تدنو شجرة الفجر المجاورة لجذع الدهشة تبرز خصوصيات الشاعرة كذاتٍ تمتلك ناصيةَ الحرف منفصلة عن لحظات الشهود والدهشة والشَّدَهِ والتوحد والإمتزاج

تأخذ بأغصان ذياك الفجر _ لا بجذعه _(لماذا؟؟!!) وبما تمتلكه كذاتٍ مُسْتَمْنِحَةٍ فيما تَقَضَّى من زمن، هاهي الآن تَبْرُزُ وقد نضجت فكرا وعاطفة تمد يدها تهز أغصان الإنعتاق، وضوء الحرية، وككلماتها

" تتساقط وَلَهًا وغرامًا" عليه/ (ذات روحية مانحة)...

مقتنصة  لحظة الإنبلاج الفجري لتزهو مختالة في بهو قلبه ، تلبس تيجانه وتهبه /ويهبها الحياة..

أوَ لَيسا كلاهما يمد الأخر بمادة الحياة وأنفاسها، وهَبّات نسائم اللذة،والبهجة ... 

وهذا سيتجلى فيما يلي من سطور...


    [[   يَا هَمْسَ الْغَيْمِ

وَ حُضْنَ الْمَطَرِ

يَا سُحُبًا وَ رِيَاحًا

مُضَمَّخَةً بِأَلْوَانِ وَلَهِي

يَا نَبْعًا أَغْرَقَ غُدْرَانَ لَهْفَتِي

رَوَى عَطَشَ

السِّنِين الْعِجَافِ بِعُمْرِي   ]] 


إذا كانت الناصة/هي: الشجرة المدهشة التي تمنح الآخر/ الحياة بكل ما تقدمه بما في ذلك الهواء الذي تتنفسه رئة ليلها.. وخيضور أوراقه... وذاك الآخر هو :  الغيم بهمسه، والمطر بدفء حضنه، و السحب ببرقه ورعده، والرياح تسوقه في آنه وحينه..  يأتي نبعًا إرتوت به عِطاشُ قلبها، أطفأت تباريحَ شوقِ عجافِ سنوات الغياب... 

   هكذا تستمر الناصة في رسم صورة التوحد والتمازج مستخدمة لذلك جملة من التراكيب اللطيفة، وغزير الصور الفنية الرائعة، تَحملُها لغةٌ موحية، وكلماتٌ رقيقة، وجرسٌ في غاية الوقع والأخْذ   ..

    تتوارد تلك الصور من أول جملة أعني في عنوان النص (جذع الدهشة): هكذا تضرب الدهشة أطنابَ الثبات، تستمر مانحةً لحظات الإندهاش،وتَجَدُدِها... فتتجسد ساعات السمر تُمايِلُ خِصر سريان الأسرار (يتراقص) على (ثوب الكلام) المَحيك من حروف الكلم،وحنايا اللغة.. نُسُجَ عشق،وألوانَ شَغف... 

وفي (حضن حنينها) ومسامات لحائها تتخلق فرائدُها، وتتولد بدائعُها، مستلهمة من ذاته  فيوضات الوَله لـ(تتوسد  حجر سهاده) فإذا(عيناها قصيدة)،وأيُّ قصيدة؟!

تتنفسها (رئة ليلها) مُدَلِّيَةً (أغصان عشق) تلامس (أغصان الفجر) تتساقط أحرفا وكلمات،تتدفقُ وَلَهًا وعشقا  ... وهنا ترتقي نَشْوى بـ(همس الغيم و حضن المطر،تتوسد الحضن، وتموسقه)و(تحسس صمتها، تهسس همسها، وتترجم غنجها) ...

 وهكذا  تتوالى الصور الرائعة ترسم مشهد الكون، وتعزف سيمفونية الوجود (وجودهما /وجودنا) .. 

حفِل النص بتعابير جديدة موحية أُشيرُ إلى (همس الغيم) و(يهسهس همسي) بما يحملُ الهمسُ من حديث خفي، يُبينُ احتفاءَ المحب بمحبوبه، بما في الهسهسة من انسياب وخفة تناسب لقاء السمو وساعات الوصل...   


منحـــنى 


    • جاء التكرار للفظة ذاتها أو مشتقاتها في تراتبية تخدم الجملة كل في سياقها  ..

نلحظ التكرار في:

      أغصان /تساقط / همس /أنفاس/ ووو...

     • يأتي المسند إليه ظاهرا،ومستترا بضمير أنا / أنت.. مشعرا بالحضور وألقه.. بما لا يترك مساحة لما يشتت الذهن ويذهب رهبة اللحظة...


     • دلالة الإستمرارية في الزمن الحالي بحشد الفعل المضارع.. في سياق الحديث عن الماضي والحاضر والمستقبل،، بنسج شفيف،وحبك لطيف،كثوب محيك منمنم، مضمخ بألوان الوله،وأزاهير العشق...


الرمــــز والإشـــــارة:

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

    كثيرة هي الرموز التي حفل بها النص، 

• فجاءت الشجرة وما ينسب إليها كرمز رئيسي، إذ الشجرة رمز للوجود كله كما تصَوره ابنُ عربي في كتابه المسمى "شجرة الكون" إشارة إلى سدرة المتتهى وهي شجرة أيضًا..  

   • بحذاقة أيضًا تستلهم رمزا آخر لشجرة أخرى ، أشارت لذلك بمتلازماتها فقط (جذع، أهز، تساقط، تتساقط) نخلة الميلاد التي هزت جذعها السيدة العذراء بُعَيد وضعها للسيد المسيح  .. دلالة هذا الرمز على نَبْتِ الكلمة إذ المسيح كلمة الله التي ألقاها فكانت بشرًا سويًا، وتساقط الجذع رطبا جنيا  .. 

   • ورمزت بأغصان الفجر لشجرة ثالثة  أكل  منها آدم وحواء في الجنة (هي شجرة المعرفة في ميثولوجيا الكتاب المقدس أو شجرة التسليم والحيطة في قصة آدم وحواء في القرآن الكريم  ... توقا للخلود..


      •• وفي العموم يأتي استلهامها للشجرة واقعا محيطا ترمز لأهميتها في دورة الحياة الطبيعية في منحها الحياة غذاء وهواء،وظلا، ودفئا، وكِنانا ومأوى.... وتمنحها الطبيعة مقومات ديمومتها.. وعناصر مكوناتها... 

       هكذا تظافرت معطيات النص، وأدواته اللغوية، ومستوياته الدلالية والرمزية.. فخدمته أيما خدمة بما تمتلكه الناصة من إمكانات،اشتغلت على عجينة نصها ومكوناته بتريث حتى إذا اختمرت ونضجت صبتها في قالب القصيدة (الأجد)/نثرتها بوقع جرس نابع من تصريف الكلمات،وتنسيقها وإيحاءات المجاز ودلالاته مع زخم صور فنية  ... 

آخذك عزيزي القارئ إلى المقطع الأخير من جذع الدهشة ،لنخلة التجلي هاته:  ..


  [[ آمَنْتُ بِكَ رَأَيْتُكَ

بِعُيُونِ قَلْبِي

تَعَالَ وَ اُهْمِسْنِي

فِي الْغُرُوبِ

لِتُشْرِقَ فِي أُفُقِ غَرَامِي

فَأَنَا دَوَّنْتُكَ عَلَى

جَبِينِ قَدَرِي   ]]


     سارت بنا الشاعرة في  سياقات سطورها، وثناياها لتقرر في الختم ما أثارته في البدء تشي لنا بما استقر في قرارة نفسها _ عقيدة راسخة _ رأت فيه ماضيها، وتعيش به حاضرها،وهو زادها فيما هو آت  (فأنا دونتك في جبين قدري) هذا القضاء الحتمي هو مستقر الروح، وسدرة مآلاتها  ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النص /القصيدة ثري إن في تعابيره أو صوره أو  رموزه و دلالاته  .. أُحليك قارئي الكريم إليه... في صفحتها...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعز /اليمن  .. في  : ١٦ / ١٢ / ٢٠٢١ م



قلبي يخفق لها بقلم محمد.أنور التركي

**قلبي  يخفق لها**
****************
بيني  و  بينك  ميعاد  يا حلوتي  ***ماذا تريدين من الحب ان تسمعيه
هل  بات قلبي بنارا لهوى ضارما***  لكي تنالي منه   ما  لم  تروميه
إني عزمت  بعزم الله متكلاً*** بان أشيّدحبا صادقا  لك  فلا   تضيعيه 
وأنشئ لك قصرا به الإحساس منتشر*** وأن أجدد لك عشقي بماضيه
آه من الحب  ماذ ا كان ينقصني  منه*** سوى الولاء فهل أنت  تهبيه
قلبي متيم  بك في دنياك  يا أملي ***من أين أنت أتيت لكي تحتضنيه
كانت   حياتي  في  الدنيا منعمة  ***فأصبح  حاضري بك  كماضيه
قد  كنت  إشراقة  في  الوجد  باقية*** فهب قلبي لك بالحب فامتلكيه  
اني أعتليت بقاعا لا  حدود لها ***   و حبي لك لاتحصى  صحاريه
روحي    ستبقى  مغرمة    بك ***     وقلبي  اليك بخفقانه   أهديه
.............................................................................
تحيات*محمد انور التركي**

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...