" داخل المعمعة…"
هيوستن، تكساس، كانون الثاني ٢٠٢٢
في أول الرواية
كنتُ أراه في وسط العتمة
وجه الضحى…
و الآن في آخر الصفحة
يبدو لي سؤالًا محيرا
بلا اجوبة مقنعة…
مَنْ ادخلني في هذه المعمعة…؟
#جمال_عبدالمومن
" داخل المعمعة…"
هيوستن، تكساس، كانون الثاني ٢٠٢٢
في أول الرواية
كنتُ أراه في وسط العتمة
وجه الضحى…
و الآن في آخر الصفحة
يبدو لي سؤالًا محيرا
بلا اجوبة مقنعة…
مَنْ ادخلني في هذه المعمعة…؟
#جمال_عبدالمومن
جوهرة القلب
أنا منهمك أحاول
مجتهدا
أن أقرأ ما في عيونك
لن تبحري بدوني
الحب يملأ الأجواء
حركة عينيك
تخطف الأنفاس
والليل ليس له متعه
بدون
عيونك التي تضيئه
تأخذ النهار منه
إنتظريني على عتبته
لنلتقي من جديد
لنقرا صفحات الماضي
وتعود الأيام
بحاضر الذكريات
قلبي يبحث عن نبضك
وأنا ابحث عنك في داخلي
أعلم انك جوهرة
نادرة الوجود
وفي الغياب
لاأقوى على الصمود
----
المختار/ زهيرالقططي
مفتاح الصباح
لا تحزنوا فالفجرُ لاحْ // والصبرُ مفتاح الصباحْ
والغيث ترويهِ الرعودْ // والبرقُ يدنو والرياحْ
فلتصعدوا نحو النجومْ // بالعلمِ والسعيِ المباحْ
ولتقهروا صوت المحالْ // ولتغمضوا لحنَ الجِراحْ
فالوهمُ يجتاحُ الأنوفْ // والظُّلمُ أثرى والنُّواحْ
لكنَّكمْ مثلُ الجبالْ // والوعدُ فيكمْ والرباحْ
أنتم بشاراتُ الرسولْ // نحو الوصولِ وبالسلاحْ
منكمْ رجالٌ كالأسودْ // تجتاحُ أوكارَ الوَقَاحْ
تعْلي الرؤوسَ للسماءْ // كالبدرِ تعلو والنجاحْ
من خالدٍ ابن الوليدْ // حتى المُظفَّرْ والصلاحْ
صاروخكمْ أؤدى الكيانْ // بالرعبِ حتمًا والصياحْ
رفضِ الهزيمةِ والقنوطْ // روحِ التحدي والرماحْ
حتى غدوا لا يأملونْ // بالعيشِ في أرضِ الفَلاحْ
أو يدفنونَ على ترابْ // قد مجهمْ فالنصرُ فاحْ
وتدمَّرت أحلامُ زورْ // قد أزعجتْ أرضَ الكفاحْ
شحدة خليل العالول
على الربابه
بأقول وبأعزف على الربابه
كلام حقيقى ماهوش خطابه
بلدى العظيمه وليها المهَاَبه
وحارسها جيشها من الديابه
وكل ناسها فى غاية الطيابه
بيقابلوا ضيفها بكل الرحابه
آلاف مساجد فيها وصحابه
بالوصف ليها حتطول كتابه
عشانها أغنى وأعزف ربابه
مشهوره فيها تلاقى الشهامه
و كبيره صاحبة مقام وقامه
طول تاريخها حفرت علامه
صنعت حضاره كبيره هامه
ورافعه راسها بفخر وكرامه
من جار عليها من العِدَا يامه
إيه كان نصيبهم غير الندامه
محروسه بلدى ليكى السلامه
ويارب صونها ليوم القيامه
محمد عنانى
حينا....و حينا
و حينا اعانق طيف الامل
و المس نجما بدا
في السماء
و ارحل عني و امضي بعيدا
و اصبح في الكون
بعض الفضاء
و اسري ك صوت الصدى
في الكهوف
و بعض خيوط
السنا و الصياء
و اطفو مع الموج
عبر البحار
و انشر بين الربوع
الرفاء
و حينا اعود
كسير الجناح
ب قلب ضناه
الضنى و العناء
عيون تحجرت الدمع فيها
و عز الكرى
و استحال البكاء
و نبض ك صوت الورى
في العروق
انين
و جرح يعوز الدماء
بقايا ل ما كان نهر الحياة
و ينبوع عشق
جزيل العطاء
و لو عاد عمري
من الغابرين
و دارت بنا الارض
نحو الورء
ل قلت :
اعيدي الزمان
كما ترغبين
اريد الرحيل
مللت البقاء
يحيى اللبيدي.
زهور
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الزهرة لها عطر تمتاز به، أنت نفحة من كل العطور .
عطر الزهرة يدوم لحظة ، عطرك عمر ودهور .
لو كان الجمال شجرة ، كنت أنت للجمال جذور .
لو كان السحر نبتة ، كنت أنت للسحر بذور .
اذا كانت القصيدة بحرا ، كنت أنت للقصائد بحور .
لو كان للكلمة وهج ، كنت أنت للكلمة الوهج والنور .
كل قصة عنوانها سطر ، أنت ملحمة ، عنوانها سطور .
الفكرة الحلوة زهرة ، والإحساس الحلو زهور .
أحببتك من أول فكرة ، وزرعتك فل وياسمين ومنتور .
أزرع أنا الحكي والكلام ، وأنت ترشرشي الرحيق والعطور .
لو كنت أنت ليلى كنت أنأ قيسا ،
لأكن أنا بستانا وتبقى أنت زهور .
أنا أسخن وأهذي وأهلوس ، وأنت تقرئين وتحرقين البخور .
أنا نهر أتدفّق ، وأنت على ضفاف النهر ، شجر الحور .
أنا أحكي للزهر ،
قصص عن الوجع والقهر .
وأنت تروي للدهر ، حكم وأمل وسرور .
لو كنت أكتب الشعر، لحكيت بيوتي من الحجر ،
وكسرت حروفي من الصخور .
كنت قلبت التراب بأحاسيسي ،
وزرعت الأرض البور .
كنت مشيت على سطح البحر ،
وعانقت أطياف الفجر ،
قبل الصلاة وقبل السحور .
ــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر ...
سحر الشّتاء ❄
نارٌ---و حطبٌ و أكوازُ الصَّنوبر
و موقد يترنّم...
و صفيرُ --- إبريق الشّاي الأخضر
انطلق يصدح بأريج ياسمين أزْهر ....
شيّع صباحا تبطّأ لفُرقتي تعجّل
و أنا و أنتِ
(هلاّ افقت من سكرة ماضٍ إلتهمَ الآن و المستقبل)
تجالسنا عند هُدأة الأصيل نَحيك
ذكرى دفءِ حديث
أذاب صمْتَ جليدٍ تحجّر
و أنا و انتِ
تأمّلنا حدّ التّورّط
عطاءَ شتاءٍ متفجّر...
أرضا ممتنّة رغم ظاهر متجهّم....
و سماءً مُزِّقت قصاصات من ورق تتراشق
بخفّة على وقع موسيقى الحِلْمِ تتراقص...
كصريعٍ هامد على حضْنِ المآب تتهالك
ما أبهى ما مرّ بمرأى العين
علِق بالنّفس و طوى إعسارا جَهْم ...
و أنا و صمتي نراقب بِشغف
رونقا كطلعة الفجر ...
نتأمّل خيرا وافدا رَغْد ....ليندة مرداسي
تَعّلُّقْ.
تَعَلُّقُكَ واضِحٌ في حروفكَ يظهرُ ....
تُصاحبُ النسيانَ مُحَاولاً .....
تهرُبُ .....!
أَضَعْتَ التي كانتْ واليومَ تنظرُ ....
لمنْ سمَاهَا أم أميرٍ ومحمدُ ...
كانت أشيائِي التي قدَمتُها تقَرُّباً ....
أَضْعَفُ من طُمُوحِهَا العالِي ....
جدرانُ أضلُعي كُراستِي ....
وخيالهَا قلمِي ....
وُعُودها كانت كل أولادِي ....
مازِلتُ في سطورِ الشوقِ أذكرهَا ....
ساكنةُ الشرقِ أمُ الأولادِ .....
سطورٌ لصاحبةِ الحسنِ أرْذَخَتْ ...
صلابةَ القلبِ الذي كان لا يُبالِي ....
قهرنِي الزمان وصار ضدِّي ....
زرع الألم مستقبلاً قافلةَ الجراحِ.
بقلمي: شاير امين . 09h35
كتبت قبل عدة سنوات بعد إحتلال أمريكا للعراق وتوقعاتي لما بعدها من أحداث على المستوى الدولي ..نشرتها على صفحتي القديمة المغلقة (المصادرة) وأعيد نشرها لأن الأوضاع مرشحة للانفجار..فما توقعته آخذ في التبلور هذه الأيام.. متمنيا ألا يكتمل ما توقعته لما في ذلك من دمار شامل..
الأرانب والذئاب..
تدق أيام الزمان على أصحابها..
فمنهم من يصحوا..
ومنهم من ما زال في سباته يغفوا..
................
تدق الذئاب رقاب العباد..
فمنهم من يستغيث..
ومنهم من في خوفهم تخشبوا..
والذئاب لا زالت تدور حولهم..
تذمرا وتعوي..وتدعي..
فالأرانب تحاصرها..
وعن بعد تهددها..
كما النجوم تهدد الظلمة..
وتريد بدل العشب..
قضم اللحم..
وعليهم أن يتراجعوا..
يسلموا وطنهم وأهلهم ويستسلموا..
فتقف الأرانب بشجاعة..
ويرفضوا..
ليعلو عواء الذئاب .. ويعلو..
ويتردد بين الأحياء ومن في اللحد..
وتقفز إلى أرض الأرانب..غازية..
عبر الفضاء..
عبر البر..
وعبر البحر..
تسلخ جلدها..
تعلق مشانقها..
وتشنقها..
تحت الأضواء والبصر..
دون وجل..
دون خجل..
بشراسة دون حد..
وبأساليب غاية في المكر ..وفي العهر..
فيفنى الكثيرين..
والآخرين دون حياء..
يتفرجون على مشاهد الذبح ويتسلوا..
فأدوات الدمار مدهشة..
مثيرة للذعر حينا..
مثيرة للشفقة حينا..
وحينا مثيرة للسخرية..
والمتفرجون بدورهم..
يحتسون الجعة ..
يقزقزون اللب..والفستق..
يشربون القهوة..
ويحولون عواء الذئاب أغاني..
وأغان يرددوا..
والأصغر من الذئاب..
يراقب المذبحة ويترقبوا..
..........................
تدق أيام الزمان على أصحابها..
فمنهم من مخدرا يصحوا..
ومنهم من ما زال في سباته يغفوا..
ودائرة الزمان تدور..
فاليوم ضحية للآلهة هذا الأرنب يذبح..
وغداً ذاك الأرنب في دائرة الذبح يدور..
والذئاب الكبرى في جشعها ..
بلحم الأرانب لا تكتفي..
وإنما
محاصرة الذئاب الأصغر تروم..
وللحمها تبتغي..
..................
هي الدنيا في تخلفها..
في جهلها..
قاتل أو مقتول..
سيد أو مسود..
فالجميع لأسنانهم تسلحوا..
وعلى فنون القتال تدربوا..
هي الدنيا في جشعها..
ذئاب تقتل وتقتل..
وذئاب تقتتل..
فالويل..
الويل غداً..
من اقتتالهم..
من معاركهم..
ومن حروبهم..
فيا للهول ..
لن يبقى بعدها ..
عشب للتراب..
ولا مكان للأرانب والذئاب..
ولا لوديع الحمل..
........
تدق أيام الزمان على أصحابها..
فمنهم..
من يصم أذنيه..
منهم من يغلق عينيه..
ومن تبقى منهم..
خائف.. غافل.. مخدر..
يصحوا ويغفوا..
والجمع..الجمع..
وإن دق الموت بابهم..
من سباتهم لن يصحوا..
غسان دلل
حكمت نايف خولي من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...